
يبدو اليورو أرخص، لكن ذلك قد لا يوقف تراجعه - توقعات EUR/USD
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
EUR/USD: لا يزال الميل على المدى القريب هبوطياً، مع احتمال وجود هامش دعم للتقييم لم يتأكد بعد. إن هبوط الزوج دون النطاق المرجعي لـING عند 1.140–1.142 يضعف الحجة القائلة إن التقييم «الرخيص» وحده سيوقف التراجع؛ وتشير المقالة أيضاً إلى أن السعر ظل قريباً من أدنى مستوياته في سبتمبر. هذا النطاق مرجع قائم على نموذج، وليس قاعاً مؤكداً، وقد تؤدي التغيرات في توقعات أسعار الفائدة إلى تحريك نطاق التقييم.
المحرك الأساسي هو آفاق الولايات المتحدة ومنطقة اليورو مقارنةً بعضها ببعض. تحسن مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو، ما قد يدعم اليورو إذا عزز توقعات تشديد البنك المركزي الأوروبي. لكن مؤشر مديري المشتريات الأمريكي تسارع أيضاً وجاء أقوى، مما أبقى الأفضلية للدولار. وإذا واصلت الأسواق تسعير أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات أكثر تشدداً من نظيرتها في منطقة اليورو، فقد يظل EUR/USD تحت الضغط رغم أن الزوج يبدو رخيصاً.
لذلك، يتوقف توقع ING عند 1.160 لنهاية العام على انعكاس زخم الدولار؛ وانطلاقاً من مستوى 1.1387 المذكور في المقالة، يعني ذلك تعافياً بنحو 1.9%. وقد يساعد على تحقق هذا السيناريو تراجع مستدام للدولار أو تحول نسبي نحو توقعات أكثر تشدداً لسياسة البنك المركزي الأوروبي. وعلى العكس، فإن استمرار قوة النمو الأمريكي، أو تجدد توقعات تشديد الفيدرالي، أو ضعف بيانات منطقة اليورو، من شأنه أن يقوض هذا السيناريو.
ما ينبغي متابعته:
بيانات النشاط والتضخم القادمة من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، والتغيرات في تسعير أسعار الفائدة لدى الفيدرالي مقارنةً بالبنك المركزي الأوروبي، وما إذا كان EUR/USD سيستقر بعد هبوطه دون النطاق المشار إليه. يدعم التقرير قراءة حذرة تميل إلى الهبوط على المدى القريب، لكنه لا يضمن استمرار التراجع.