المصدر: ExchangeRates وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
فوركس أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
توقعات سعر اليورو مقابل الدولار: هل يصل إلى 1.150 مع إشارة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي؟

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار: هل يصل إلى 1.150 مع إشارة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي؟

تم تسعير رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى حد كبير بالفعل، ما يجعل رسالته بشأن مواصلة التشديد النقدي حاسمة لتوقعات ING لليورو على المدى القريب. تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) إلى 1.1540 يوم الثلاثاء، ليصبح هدف ING قصير الأجل عند 1.150 على بُعد نحو 40 نقطة.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: اتجاه هبوطي لزوج EUR/USD على المدى القريب، لكنه يعتمد بدرجة كبيرة على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي.

من غير المرجح أن يكون قرار الفائدة نفسه المحفز الرئيسي؛ إذ كانت الأسواق قد سعّرت بالفعل احتمالاً يقارب 93% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، ما يعني أن جزءاً كبيراً من رد الفعل الأولي الداعم للدولار قد يكون منعكساً في الأسعار بالفعل. ويتمثل الخطر الأكبر في إشارة الاحتياطي الفيدرالي بشأن المزيد من التشديد. ومن المرجح أن تؤدي رسالة متشددة تُبقي احتمال إجراء زيادات إضافية قائماً إلى رفع عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل، وتعزيز الطلب على الدولار في صفقات الترحيل، والضغط على EUR/USD نحو هدف ING قصير الأجل عند 1.1500 من مستويات تقارب 1.1540.

وتتسم هذه الصورة بحساسية خاصة تجاه شهية المخاطرة. ويشير المصدر إلى أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل، وارتفاع أسعار النفط، وتراجع معنويات أسواق الأسهم، عوامل دعمت الدولار مؤخراً. وإذا جمع الاحتياطي الفيدرالي بين رفع الفائدة والقلق بشأن استمرار التضخم أو الاستعداد لمواصلة التشديد، فقد تعزز هذه الضغوط بعضها بعضاً؛ إذ إن ارتفاع العوائد وتقليص المخاطر سيصبان في مصلحة USD مقابل EUR، وقد يضغطان أيضاً على العملات الأخرى ذات الحساسية العالية للمخاطر.

ويتمثل الخطر الرئيسي الصاعد أمام EUR/USD في رفع الفائدة بنبرة تيسيرية. فإذا رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لكنه أشار إلى أن الخطوة تُعد إلى حد كبير إجراءً لمرة واحدة، أو خفّض التوقعات بشأن الزيادات اللاحقة، فقد تتخلى السوق عن جزء من مراكزها الطويلة على الدولار. ومع وصف نماذج ING لزوج EUR/USD بأنه قريب من القيمة العادلة ومُقوّم بأقل قليلاً من قيمته، فإن رد الفعل المحدود للدولار بعد القرار قد يسمح بارتداد بدلاً من كسر هبوطي مستدام.

وعليه، ينبغي التعامل مع منطقة 1.1500 باعتبارها توقعاً مشروطاً، لا إشارة فنية راسخة. وسيتطلب التحرك المستدام دونها تأكيداً من إعادة تسعير أسعار الفائدة الأمريكية، أو استمرار ضعف الأسهم، أو بقاء المخاوف التضخمية الناجمة عن النفط. وعلى العكس، فإن انخفاض عوائد سندات الخزانة، أو صدور تواصل أكثر ليونة من الاحتياطي الفيدرالي، أو تحسن الظروف الجيوسياسية—ولا سيما تراجع التوتر في سوق النفط—أو صدور بيانات أوروبية أقوى، من شأنه إضعاف فرضية هبوط الدولار.

ينبغي للمتداولين مراقبة ما يلي:

التوجيهات المستقبلية وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي، ورد الفعل في عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين، واتجاه سوق الأسهم، وأسعار النفط، وما إذا كان EUR/USD سيتمكن من الثبات فوق منطقة 1.1500 أو سيفقدها بشكل حاسم. ويظل الميل الفوري إيجابياً للدولار، في حين تبقى التوقعات على المدى المتوسط أقل أحادية الاتجاه، لأن المقال يشير أيضاً إلى توقعات بإمكان عودة الرياح المعاكسة الهيكلية للدولار بعد الدعم الأولي الناجم عن الاحتياطي الفيدرالي.

المصدر: ExchangeRates
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.