المصدر: FX Street وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
فوركس أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
اليورو يحافظ على قربه من أدنى مستوى له في شهر مقابل الدولار الأمريكي قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي

اليورو يحافظ على قربه من أدنى مستوى له في شهر مقابل الدولار الأمريكي قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي

اليورو يحافظ على قربه من أدنى مستوى له في شهر مقابل الدولار الأمريكي قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: ميل هبوطي طفيف لزوج EUR/USD، مع هيمنة مخاطر الأحداث.

يواجه زوج EUR/USD ضغوطًا، لأن ظروف السوق الحالية تصب في مصلحة الدولار: عوائد سندات الخزانة الأمريكية تقترب من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ومؤشر الدولار قريب من أعلى مستوى له في أسبوعين، فيما يجري تداول الزوج بالقرب من أدنى مستوى له خلال ما يقرب من شهر. وتتمثل آلية الانتقال الرئيسية في اتساع فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، أو توقع اتساعه، ما يزيد الجاذبية النسبية للأصول المقومة بالدولار.

تم تسعير قرار الاحتياطي الفيدرالي إلى حد كبير على أساس رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، إذ تمنح الأسواق هذه النتيجة احتمالًا يقارب 92٪. وبالتالي، قد يكون لتطبيق الرفع نفسه تأثير صعودي إضافي محدود على الدولار. أما المتغيرات الأهم فتتمثل في توقعات الاحتياطي الفيدرالي وتوجيهات رئيسه كيفن وارش بشأن ما إذا كانت صدمة التضخم المدفوعة بالطاقة تتطلب مزيدًا من التشديد. ومن شأن رفع الفائدة المصحوب بتوقعات متشددة أن يعزز عوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة، وقد يؤدي إلى تجدد الضغوط الهبوطية على EUR/USD.

المخاطر المحيطة بالتواصل غير متوازنة. فقد يؤدي رفع الفائدة الذي يكون أقل تشددًا من المتوقع، أو الإبقاء عليها دون تغيير بشكل مفاجئ، إلى انعكاس حاد للدولار مع تراجع التوقعات التي أصبحت مزدحمة في مراكز السوق. ومن المرجح أن يؤدي انخفاض عوائد سندات الخزانة إلى إزالة الدعم الفوري عن الدولار، بما يسمح لزوج EUR/USD بالارتداد. إلا أن هذا الارتداد قد يُعزى في البداية إلى تعديلات مراكز التداول، ما لم يشر الاحتياطي الفيدرالي أيضًا إلى أن المزيد من الرفع أصبح غير مرجح.

تخلق صدمة الطاقة خلفية أكثر تعقيدًا. فارتفاع أسعار النفط يزيد ضغوط التضخم في كلتا المنطقتين، بينما يشير المقال إلى أن البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة مرتين بالفعل هذا العام، ولا يزال منفتحًا على مزيد من التشديد. وهذا يحد من مبررات تحرك الدولار في اتجاه واحد على المدى المتوسط: فإذا واصلت العوائد الأوروبية ارتفاعها أو قامت الأسواق بتسعير استجابة أقوى من البنك المركزي الأوروبي، فقد يستعيد اليورو الدعم. وعلى العكس، إذا اعتُبرت الصدمة تهديدًا للنمو الأوروبي بالدرجة الأولى، فقد لا تُترجم ميزة اليورو من حيث أسعار الفائدة إلى قوة مستدامة للعملة.

محور تركيز المتداولين:

ستأتي الإشارة الفورية من توجيهات الاحتياطي الفيدرالي مقارنة برفع الفائدة المسعّر بالفعل، يليها رد فعل عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين وعشرة أعوام. ومن شأن المكاسب المستدامة في العوائد أن تدعم مزيدًا من الضعف في EUR/USD؛ بينما سيؤدي انعكاس العوائد، مقترنًا برسالة أقل تشددًا من الاحتياطي الفيدرالي، إلى زيادة احتمال تعافي اليورو في حركة تصحيحية. وستحدد أسعار النفط لاحقًا، وإعادة تسعير توقعات البنك المركزي الأوروبي، وبيانات النمو الأوروبي ما إذا كانت الحركة ستتحول إلى اتجاه أوسع على المدى المتوسط أم ستظل مجرد رد فعل قصير الأجل على حدث.

المصدر: FX Street
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.