المصدر: ExchangeRates وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
فوركس أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
توقعات سعر اليورو مقابل الدولار: أصبح طريق EUR/USD إلى 1.20 أكثر صعوبة

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار: أصبح طريق EUR/USD إلى 1.20 أكثر صعوبة

يدعم التضخم الأساسي الأقوى سيناريو MUFG الهبوطي لليورو، إذ يتوقع البنك الآن أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر وأن يغلق EUR/USD دون مستوى 1.16. وأغلق سعر صرف اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) يوم الجمعة بالقرب من 1.1599، منخفضًا بنسبة 0.10% خلال اليوم، بعدما عزز التضخم الأساسي الأقوى في الولايات المتحدة التوقعات برفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: هبوطي لزوج EUR/USD، لكن مع محدودية استمرار الحركة الفورية ما لم تصبح توجيهات الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشددًا.

تغيّر قراءة التضخم الأساسي الأقوى في الولايات المتحدة توازن مخاطر السياسة النقدية النسبية لمصلحة الدولار. فقد ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، مقابل 0.2% متوقعة، ما دفع MUFG إلى التحول من توقع تثبيت الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى توقع رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر. ويؤدي ذلك إلى زيادة فارق أسعار الفائدة قصير الأجل بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، كما يعزز ميزة العائد من الاحتفاظ بالدولار مقارنة باليورو.

بالنسبة إلى EUR/USD، يميل الاتجاه الفوري إلى الهبوط انطلاقًا من مستوى الإغلاق المعلن عند 1.1599. ولا تتمثل المسألة الأهم في السوق في رفع الفائدة نفسه—إذ إن تسعير السوق المعلن يأخذ بالفعل في الحسبان احتمالًا يتراوح بين 85–90% لحدوثه—بل في ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيشير إلى مزيد من التشديد أو سيؤجل دورة التيسير التالية. وقد لا يؤدي رفع الفائدة المتوقع بالكامل إلا إلى مكاسب إضافية متواضعة للدولار، في حين أن التوجيه المستقبلي المتشدد قد يوفر المحفز لتحرك نحو سيناريو الهبوط عند 1.14 الذي تتوقعه MUFG.

ولا يزال اليورو يتمتع بعامل دعم موازن: فقد رفع البنك المركزي الأوروبي أيضًا سعر الفائدة على الودائع إلى 2.50%، ويتوقع بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف حتى عام 2028. غير أن مفاجأة التضخم في الولايات المتحدة تضعف الحالة الصعودية لزوج EUR/USD القائمة على فكرة «تشديد البنك المركزي الأوروبي بينما يظل الاحتياطي الفيدرالي على الحياد». وما لم تصبح بيانات منطقة اليورو أو اتصالات البنك المركزي الأوروبي أكثر تشددًا بشكل ملموس، فإن حجة تباعد السياسات النقدية تميل الآن إلى دعم قوة الدولار على المدى المتوسط.

تداعيات الأصول المتعددة:

  • عوائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل: معرضة لإعادة تسعير إضافية نحو الارتفاع إذا وسعت الأسواق دورة رفع الفائدة المتوقعة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
  • الأصول الحساسة للدولار: ستؤدي العوائد الأمريكية الأعلى والدولار الأقوى عمومًا إلى الضغط على الذهب والأصول الأخرى التي لا تدر عائدًا، رغم أن المقال لا يقدم دليلًا على حدوث تحرك فعلي.
  • الأسهم والسندات الأوروبية: قد تتعرض للضغط نتيجة تشديد سياسة البنك المركزي الأوروبي وقوة الدولار، ولا سيما القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
  • أزواج الدولار الأخرى: قد تدعم آلية السياسة نفسها الدولار الأمريكي مقابل العملات ذات العائد المنخفض أو الحساسة للمخاطر، إلا أن التأثير يعتمد على معنويات المخاطرة الأوسع.

التفسير الهبوطي مشروط وليس حاسمًا. فقد تراجع التضخم الأساسي السنوي إلى 2.4% من 2.5%، ويبدو أن رفع الفائدة في سبتمبر مسعّر إلى حد كبير. وإذا وصف الاحتياطي الفيدرالي هذه الخطوة بأنها احترازية، أو شدد على تراجع التضخم الأساسي، أو أشار إلى أن المزيد من الزيادات غير مرجح، فقد يفقد الدولار جزءًا من مكاسبه التي حققها بعد صدور بيانات CPI، وقد يستقر زوج EUR/USD أو يرتد صعودًا.

ينبغي على المتداولين التركيز لاحقًا على قرار أسعار الفائدة الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، والتوقعات المحدثة، والتوجيهات الواردة في المؤتمر الصحفي، وعوائد الولايات المتحدة قصيرة الأجل، والبيانات اللاحقة المتعلقة بالتضخم الأساسي وسوق العمل. وسيكون التأكيد الرئيسي هو ما إذا كانت التوقعات الخاصة بالاجتماعات التي تلي سبتمبر سترتفع؛ فمن دون إعادة التسعير هذه، تبدو الحركة المستدامة نحو 1.14 أقل إقناعًا من ميل هبوطي متقلب ضمن نطاق محدود.

المصدر: ExchangeRates
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.