المصدر: FX Street وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
فوركس أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
اليورو يختبر أدنى مستوياته في أسبوعين مع دعم العزوف عن المخاطرة ورهانات تشديد الاحتياطي الفيدرالي للدولار الأمريكي 

اليورو يختبر أدنى مستوياته في أسبوعين مع دعم العزوف عن المخاطرة ورهانات تشديد الاحتياطي الفيدرالي للدولار الأمريكي 

اليورو يختبر أدنى مستوياته في أسبوعين مع دعم العزوف عن المخاطرة ورهانات تشديد الاحتياطي الفيدرالي للدولار الأمريكي 
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

EUR/USD: ميل هبوطي على المدى القصير، لكنه يعتمد على التأكيد

يُعدّ وضع السوق الفوري سلبياً بالنسبة إلى EUR/USD، لأن قوتين منفصلتين داعمتين للدولار تعززان بعضهما بعضاً: الطلب على الملاذات الآمنة الناجم عن العزوف عن المخاطرة، وإعادة تسعير التوقعات باتجاه سياسة أكثر تشدداً من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويمكن لهذا المزيج أن يضغط على الزوج بدرجة أكبر مما قد يفعله أي عامل بمفرده، إذ يسعى المستثمرون إلى السيولة الدولارية، بينما تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية إلى تحسين العائد النسبي على الأصول المقومة بالدولار. كما تشير التغطية الأوسع للسوق من جانب FXStreet إلى تداول EUR/USD دون مستوى 1.1600 وسط التوترات الجيوسياسية وتجدد التوقعات المتشددة بشأن الاحتياطي الفيدرالي.

وتكتسب قناة أسعار الفائدة أهمية خاصة. فقد أفيد بأن تسعير السوق مؤخراً تحول نحو تشديد إضافي من جانب الاحتياطي الفيدرالي، مع بقاء أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل مرتفعة حتى خلال الفترات التي ضعف فيها الدولار مؤقتاً. وإذا أكدت بيانات التضخم أو التوظيف أو النشاط الاقتصادي الأمريكية الواردة هذا التغيير في التسعير، فقد يمتد هبوط EUR/USD إلى ما يتجاوز مجرد حركة دفاعية. وعلى العكس، فإن البيانات الأمريكية الضعيفة أو التفسير التيسيري لتواصل الاحتياطي الفيدرالي سيجعلان قوة الدولار الحالية عرضة للانعكاس.

والعزوف عن المخاطرة عامل أقل استقراراً. فمن المرجح أن يؤدي استمرار التصعيد الجيوسياسي إلى إبقاء الطلب على الدولار والحد من الإقبال على التعرض لليورو. وقد يؤدي تراجع التوترات أو تحسن معنويات سوق الأسهم أو انخفاض أسعار الطاقة إلى إزالة علاوة الملاذ الآمن بسرعة نسبية. وهذا يخلق خطر حدوث ارتفاعات تصحيحية حادة حتى إذا ظل فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو إيجابياً لصالح الدولار.

وتتمثل العوامل الرئيسية التي قد تعوض ذلك بالنسبة إلى اليورو في اتخاذ البنك المركزي الأوروبي موقفاً أكثر تشدداً، أو صدور بيانات أقوى من منطقة اليورو، أو ظهور أدلة على أن التضخم الأوروبي يتطلب مزيداً من التشديد. وقد تساعد هذه العوامل في تخفيف خسائر EUR/USD، لكنها ستحتاج إلى موازنة كل من الطلب الدفاعي على الدولار وإعادة تسعير توقعات الاحتياطي الفيدرالي. وتشير التغطية الأخيرة لـ FXStreet إلى أن توقعات تشديد البنك المركزي الأوروبي قدمت دعماً في بعض الأحيان، في حين حدت المخاوف بشأن النمو الأوروبي من قدرة اليورو على الاستفادة الكاملة من هذا الدعم.

الآثار المترتبة على التداول:

التأثير الأولي هبوطي على EUR/USD على المدى القصير، بينما سيتحدد الاتجاه على المدى المتوسط وفقاً لاستمرار توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية من عدمه. وينبغي للمتداولين مراقبة عوائد أسعار الفائدة الأمريكية قصيرة الأجل، وتواصل الاحتياطي الفيدرالي، وبيانات التضخم وسوق العمل، والعناوين الجيوسياسية، وبيانات التضخم والنمو في منطقة اليورو، وما إذا كان الزوج سيتمكن من الاستقرار بعد اختبار قيعان نطاقه الأخيرة. ومن شأن الانخفاض المستمر في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية أو التحسن الواضح في معنويات المخاطرة العالمية أن يتحدى التفسير الهبوطي.

المصدر: FX Street
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.