تراجعت أسهم القطاع المالي مع التركيز على الذكاء الاصطناعي وتسطّح منحنى العائد
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
قراءة السوق: النظرة قصيرة الأجل إلى الأسهم المالية الأمريكية سلبية، مع تركز الضغوط على البنوك ومديري الثروات. يفيد تقرير رويترز بأن مؤشر S&P 500 المالي تراجع 2%، فيما هبط مؤشر البنوك 3% في 22 سبتمبر. ويوازن المستثمرون بين المنافسة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على أنشطة إدارة الثروات ومنحنى عوائد سندات الخزانة الذي يزداد تسطحًا، وهو ما قد يضغط على هوامش البنوك.
بالنسبة إلى البنوك، قد يؤدي تضاؤل الفجوة بين عوائد السندات قصيرة الأجل وطويلة الأجل إلى الحد من صافي دخل الفوائد، لكن حجم الأثر يعتمد على تكاليف الودائع وتسعير القروض وتركيبة الميزانية العمومية. وظل الفارق بين عائدي السندات لأجل عامين و10 أعوام موجبًا عند 21 نقطة أساس، أي إن المنحنى لم ينقلب؛ لذا تشير هذه الحركة إلى تصاعد المخاوف بشأن الهوامش، لا إلى إشارة مؤكدة إلى الركود بحد ذاتها. ويضيف ارتفاع توقعات رفع أسعار الفائدة مخاطر في الاتجاهين: فقد تدعم الفوائد الأعلى عوائد بعض الأصول، لكنها قد تبطئ النشاط الاقتصادي وتضعف الطلب على الائتمان أيضًا.
أما بالنسبة إلى مديري الثروات والوسطاء، فيثير الذكاء الاصطناعي حالة من عدم اليقين على المدى الأطول بشأن الضغوط على الرسوم والاحتفاظ بالعملاء؛ وقد تؤثر تأجيلات الطروحات العامة الأولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سلبًا في معنويات أسواق رأس المال. لكن الذكاء الاصطناعي قد يخفض في نهاية المطاف تكاليف التشغيل، ويشير المقال إلى أن المستثمر الذي استشهد به رأى أن أساسيات البنوك متينة.
ما الذي ينبغي متابعته:
ما إذا كان منحنى العوائد سيواصل التسطح، وما إذا كانت توقعات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي ستستمر، وما إذا كانت تأجيلات الطروحات العامة الأولية أو الأدلة على الاضطراب الناجم عن الذكاء الاصطناعي ستتسع. ومن دون تأكيد لهذه العوامل، قد يتبين أن موجة البيع مدفوعة بمعنويات السوق أكثر من كونها إعادة تقييم لأرباح القطاع المالي.