الذهب يفقد زخمه مع تلاقي آمال السلام مع الرهانات على تشدد الاحتياطي الفيدرالي
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
XAU/USD: ضغوط هبوطية على المدى القريب، لكن العوامل المحركة قد تنقلب. يعكس التراجع أثر عاملين معاكسين في الوقت نفسه: فتعزز التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة يدفع عوائد سندات الخزانة والدولار إلى الارتفاع، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا؛ كما أن التقارير عن إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وروسيا وأوكرانيا قد تقلل الطلب على الملاذات الآمنة. وأفادت FXStreet بأن الذهب تراجع من مستوى 4,376 مع ارتفاع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات والدولار.
وتظل إعادة تسعير توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي الخطر الأكثر استدامة إذا عززت البيانات الأمريكية المقبلة وتصريحات صانعي السياسات المخاوف من استمرار ارتفاع التضخم. وفي المقابل، قد تؤدي بيانات النمو أو التضخم الأضعف إلى تخفيف توقعات رفع الفائدة ودعم الذهب؛ كما أن أي تعثر دبلوماسي قد يعيد تنشيط الطلب على الملاذات الآمنة. وقد يسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف الضغوط التضخمية، وربما يحد من وجاهة الحجة المؤيدة لسياسة الفائدة المتشددة، لكنه لا يضمن بمفرده تعافي الذهب.
ينبغي للمتداولين متابعة عوائد السندات الأمريكية والدولار، إلى جانب تصريحات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الأمريكية الواردة وما يتحقق من تقدم ملموس في المحادثات الدبلوماسية. ويظل الميل الفوري هبوطيا ما دامت العوائد والدولار يواصلان الارتفاع، لكن تضافر توقعات أسعار الفائدة مع العناوين الجيوسياسية يجعل اتجاه السوق عرضة لتغيرات سريعة.