المصدر: CNBC وكالة أنباء
أمس
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية الدوائية الصينية تقفز مع بحث الولايات المتحدة إبقاء الباب مفتوحًا أمام صفقات الأدوية

أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية الدوائية الصينية تقفز مع بحث الولايات المتحدة إبقاء الباب مفتوحًا أمام صفقات الأدوية

ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية الدوائية الصينية يوم الاثنين، إذ قفز سهم Innovent Biologics بنسبة 7% وارتفع سهم Akeso بنسبة 8%، بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة قد تسمح باستمرار معظم صفقات ترخيص الأدوية مع الشركات الصينية. ومن شأن النهج المقترح أن يضع قطاع التكنولوجيا الحيوية الدوائية على مسار مختلف عن قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، حيث شددت الولايات المتحدة القيود المفروضة على الصين.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

يتمثل تأثير السوق في البداية في اتجاه صعودي لأسهم شركات الصناعات الحيوية الدوائية الصينية المبتكرة، لأن النهج الأمريكي المُبلّغ عنه سيُبقي على قناة تحقيق الدخل الرئيسية لمطوري الأدوية الصينيين: ترخيص الأصول لشركات الأدوية الغربية. ويمكن أن توفر إيرادات الترخيص مدفوعات مقدمة، وإيرادات مرتبطة بتحقيق مراحل معينة، وإتاوات، وإثباتاً خارجياً لقوة خطوط التطوير السريري، بما يحسن كلاً من القدرة على التمويل في الأجل القريب وتقييمات خطوط التطوير في الأجل الأطول.

وسيكون أكبر المستفيدين هم الشركات التي تمتلك منصات ذات صلة عالمية في مجالات الأورام والمناعة والأجسام المضادة—ولا سيما Innovent Biologics وAkeso، اللتان تتمتعان بالفعل بخبرة مهمة في الشراكات الدولية. وتوضح الصفقات الكبيرة الأخيرة التي أبرمها مطورون صينيون، بما في ذلك تعاون Pfizer–Innovent وغيره من التعاونات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، لماذا يُعد الوصول التنظيمي إلى الأطراف الأمريكية مهماً من الناحية المالية، وليس مجرد مسألة رمزية.

كما أن الخبر داعم لشركات الأدوية الأمريكية والأوروبية التي تسعى إلى الابتكار الخارجي. فإذا ظل الترخيص مسموحاً به بينما تتكثف القيود في مجالات مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، فسيحتفظ مطورو الأدوية العالميون بإمكانية الوصول إلى أصول صينية قد تكون أقل تكلفة وإلى خطوط تطوير أوسع في مراحل متأخرة. وقد يخفف ذلك الضغط الرامي إلى تنفيذ عمليات استحواذ أكثر تكلفة أو تطوير الأدوية داخلياً، رغم أنه قد يزيد الضغط التنافسي على شركات التكنولوجيا الحيوية الغربية التي تطور علاجات مماثلة.

ومع ذلك، توصف السياسة بأنها نهج قيد الدراسة، وليست إعفاءً نهائياً. ولذلك فإن الارتفاع يحمل مخاطر مرتبطة بالتصريحات والتنفيذ. وقد تظل القيود سارية على الاستثمارات في الأسهم، والمشروعات المشتركة، والتقنيات الحساسة، وشركات محددة، ونقل البيانات السريرية، أو المعاملات التي يُنظر إليها على أنها تنطوي على مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقد يؤدي إطار نهائي أضيق مما تتوقعه السوق إلى عكس جزء من إعادة التقييم، ولا سيما في الأسهم التي تعتمد تقييماتها بدرجة كبيرة على الترخيص المستقبلي للأصول، وليس على إيرادات المنتجات الحالية.

وبالنسبة إلى التداول الصيني الأوسع، فإن الإشارة إيجابية بشكل انتقائي وليست انفراجاً عاماً في التوترات بين الولايات المتحدة والصين. ومن شأن استثناء قطاع الأدوية أن يدعم أسهم الرعاية الصحية الصينية، لكن لا ينبغي أن يتحول تلقائياً إلى حركة واسعة نحو الإقبال على المخاطر عبر قطاعات التكنولوجيا أو الصناعة الصينية. وقد يؤدي التمييز المقترح بين الصناعات الحيوية الدوائية وقطاعات التكنولوجيا الاستراتيجية بدلاً من ذلك إلى تعزيز نهج أكثر تفصيلاً وتحديداً حسب القطاع تجاه الانكشاف على الصين.

ما ينبغي للمتداولين مراقبته لاحقاً:

  • ما إذا كانت السياسة الأمريكية ستصبح رسمية، وكيف سيُعرَّف «اتفاق الترخيص» قانونياً.
  • كيفية التعامل مع حصص الملكية، والمشروعات المشتركة، والبحوث التعاقدية، وترتيبات مشاركة البيانات.
  • أي معارضة من الكونغرس أو توسيع للقيود المقترحة، مثل إطار COINS.
  • إعلانات الترخيص الجديدة، أو المدفوعات المقدمة، أو الإفصاحات عن المدفوعات المرتبطة بتحقيق مراحل معينة، والمتعلقة بالمطورين الصينيين.
  • التحقق السريري والتنظيمي من الأصول الأساسية؛ فالوصول الذي تتيحه السياسة وحده لا يلغي مخاطر تطوير الأدوية أو تسويقها تجارياً.

على المدى القريب، يظل الاتجاه إيجابياً لتقييمات شركات التكنولوجيا الحيوية الصينية وللأسهم الحساسة للصفقات، لكن النتيجة على المدى المتوسط تعتمد على القواعد النهائية وعلى استمرار الشركاء الدوليين في توقيع الصفقات بالوتيرة الأخيرة.

المصدر: CNBC
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.