المصدر: The Motley Fool
وكالة أنباء

توقّع: ميكرون ستحقق أرباحًا أكبر من مايكروسوفت في السنة المالية 2027
إن توجيهات ميكرون للربع المالي الرابع، التي تتوقع أرباحًا قدرها 30.73 دولارًا للسهم المخفف، تعادل نحو 35 مليار دولار من صافي الدخل. وقد حققت السنة المالية 2026 لشركة مايكروسوفت، التي انتهت في يونيو، صافي دخل قدره 133.7 مليار دولار، بزيادة بلغت 31% عن العام السابق.
الرموز ذات الصلة
1
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
الاستنتاج الرئيسي بالنسبة إلى السوق ليس أن ميكرون تجاوزت مايكروسوفت هيكليًا، بل إن التسعير المرتفع للغاية للذاكرة أوجد مؤقتًا ملف أرباح قادرًا على منافسة شركة برمجيات أكبر بكثير.
- MU: قد تكون صعودية، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على الدورة. تشير توجيهات ميكرون للربع المالي الرابع إلى صافي دخل فصلي يقارب 35 مليار دولار، استنادًا إلى ربحية سهم تبلغ 30.73 دولار ونحو 1.15 مليار سهم مخفف. ويُعزى تسارع الأرباح أساسًا إلى التسعير وليس إلى الحجم: فقد ارتفع متوسط أسعار بيع DRAM بنحو 60٪ على أساس ربع سنوي، بينما زادت الشحنات بنسبة منخفضة من خانة الآحاد فقط.
- المقارنة تمثل إشارة إلى زخم الأرباح، لا إلى التقييم. حتى إذا تجاوزت أرباح ميكرون في السنة المالية 2027 أرباح مايكروسوفت، فستظل مايكروسوفت الشركة الأكبر بكثير، مع تدفقات إيرادات متكررة من البرمجيات والحوسبة السحابية. وتعتمد الأفضلية المتوقعة لميكرون على الحفاظ على أسعار ذاكرة قريبة من المستويات القياسية، في حين يستند أساس أرباح مايكروسوفت إلى مزيج أوسع وأكثر استقرارًا تاريخيًا من الأنشطة التجارية.
- MSFT: ضرر أساسي مباشر محدود، لكن احتمال وجود ضغط على الأرباح النسبية. قد تشجع المقارنة الواردة في المقال المستثمرين على التحول نحو شركات أشباه الموصلات والمستفيدين من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما إذا رأى السوق أن الذاكرة مكوّن يمثل عنق زجاجة. ومع ذلك، فإنها لا تقوض بحد ذاتها توقعات مايكروسوفت في قطاعي السحابة أو البرمجيات. بلغ صافي دخل مايكروسوفت في السنة المالية 2026 نحو 133.7 مليار دولار، وحتى التباطؤ الكبير عن معدل نموها السابق البالغ 31٪ سيظل يعني أرباحًا كبيرة في السنة المالية 2027.
- الخطر الرئيسي هو حدوث انعكاس حاد في أسعار الذاكرة. تتسم أرباح ميكرون بحساسية غير معتادة لظروف العرض والطلب: فقد انتقلت الشركة سابقًا من ربحية قوية إلى خسارة بمليارات الدولارات عندما انهارت أسعار الذاكرة. ولذلك قد يؤدي انخفاض متواضع في الأسعار إلى إبطال مقارنة الأرباح السنوية، لا سيما أن ميكرون ستحتاج إلى تحقيق متوسط صافي دخل يقارب 38–39 مليار دولار لكل ربع لتتجاوز مايكروسوفت ذات النمو المعتدل.
- تداعيات القطاع: سيكون استمرار قوة التسعير إيجابيًا لمنتجي الذاكرة، وقد يعزز المعنويات الصعودية عبر أسهم أشباه الموصلات وعتاد الذكاء الاصطناعي. وعلى العكس، فإن ظهور أدلة على إمدادات جديدة، أو ضعف الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، أو عودة مخزونات العملاء إلى مستوياتها الطبيعية، أو انخفاض أسعار العقود، من المرجح أن يضغط على MU بشكل غير متناسب وقد يؤثر سلبًا في قطاع الرقائق الأوسع.
التفسير التداولي:
التحيز الفوري صعودي لسهم MU لكنه مشروط، بينما تأثير ذلك على MSFT محايد إلى سلبي بشكل طفيف من ناحية التموضع النسبي، وليس من ناحية الأساسيات. ومن المرجح أن يركز السوق بدرجة أقل على مقارنة الأرباح الواردة في العناوين، وبدرجة أكبر على نتائج ميكرون في 30 سبتمبر، وتعليقاتها بشأن أسعار الذاكرة المستقبلية، ونمو الشحنات، وتوسع الإمدادات، ومدى استمرارية اتفاقياتها مع العملاء. والسؤال المحوري هو ما إذا كانت الأرباح تدخل دورة صعودية هيكلية مستدامة، أم تعكس بلوغ الذروة في بيئة تسعير شديدة التقلب والدورية.
المصدر: The Motley Fool
زيارة المصدر