المصدر: Bloomberg Markets and Finance وكالة أنباء
أمس
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
هاورد ماركس يحذّر من عدم اليقين في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي

هاورد ماركس يحذّر من عدم اليقين في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي

يقول هاورد ماركس، المؤسس المشارك والرئيس المشارك لشركة Oaktree Capital Management، إن التفاؤل هيمن على الأسواق منذ أواخر عام 2022، ما دفع المستثمرين إلى تجاهل الأخبار السيئة وجعل الحذر أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويقول ماركس، خلال ظهوره في برنامج Bloomberg This Weekend، لديفيد غورَا وكريستينا روفيني إن الحماس المحيط بالذكاء الاصطناعي لا يمكن إنكاره، لكن عدم اليقين بشأن ربحيته وتقييماته وتأثيره المحتمل على الوظائف يجعل من المستحيل تحديد ما إذا كانت هذه النشوة غير عقلانية.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: يميل بحذر إلى الهبوط بالنسبة إلى الاستثمارات المزدحمة في الذكاء الاصطناعي، لكنه ليس محفزاً مستقلاً للسوق.

تعزز تعليقات هوارد ماركس سردية مخاطر التقييمات، بدلاً من أن تقدم صدمة أساسية جديدة. وتتمثل القضية الرئيسية في الفجوة بين الإنفاق الرأسمالي الكبير المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وبين التوقيت والحجم والاستدامة التي لا تزال غير مؤكدة للأرباح. ويجعل ذلك أسهم الذكاء الاصطناعي ذات النمو المرتفع عرضة لأي دليل على أن تحويل الإيرادات أو الهوامش أو عوائد العملاء تتخلف عن التوقعات. وقد أُثيرت مخاوف مماثلة بالفعل بشأن احتمال وجود «فقاعة أرباح»، حتى مع بقاء الادعاءات بوجود فقاعة تقييم صريحة موضع نقاش.

الأصول الأكثر تعرضاً:

المستفيدون من الذكاء الاصطناعي ذوو مضاعفات التقييم المرتفعة، وأسهم أشباه الموصلات والبنية التحتية لمراكز البيانات، وأسماء شركات برمجيات الذكاء الاصطناعي ذات الأرباح الحالية المحدودة، والمؤشرات الواسعة التي يتركز أداؤها في مجموعة صغيرة من شركات التكنولوجيا العملاقة. وستكون الآلية الفورية هي انكماش المضاعفات: إذ يطالب المستثمرون بعلاوة مخاطر أعلى عندما تصبح التدفقات النقدية المستقبلية أقل يقيناً، ولا سيما إذا ظلت عوائد سندات الخزانة مرتفعة.

ويخلق السؤال المتعلق بسوق العمل تفسيراً اقتصادياً كلياً ذا وجهين. فمكاسب الإنتاجية السريعة ستدعم في نهاية المطاف النمو وهوامش الشركات، وربما خفض التضخم. وفي المقابل، قد يؤدي إزاحـة الوظائف بوتيرة أسرع من المتوقع إلى إضعاف دخل الأسر واستهلاكها، وزيادة المقاومة السياسية أو التنظيمية، والضغط على القطاعات المعتمدة على الطلب كثيف العمالة. لذلك، فإن جانب العمالة ليس إيجابياً للتكنولوجيا فحسب؛ بل يزيد أيضاً من عدم اليقين بشأن توزيع المكاسب الاقتصادية.

ويتمثل الأثر الأوسع في احتمال حدوث تحول بعيداً عن النمو المدفوع بالسرديات، نحو التكنولوجيا المربحة، والأسهم ذات القيمة، والقطاعات الدفاعية، والأسواق الأقل تركّزاً في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تؤدي تحذيرات ماركس وحدها إلى عكس اتجاه الذكاء الاصطناعي. ولكي تحدث إعادة تسعير مستدامة، ستكون هناك حاجة إلى تأكيدات من خلال تباطؤ نمو إيرادات الذكاء الاصطناعي، أو خفض توجيهات الإنفاق الرأسمالي، أو تراجع الاستخدام، أو ضغوط على الهوامش، أو قيود تنظيمية، أو أدلة على أن العملاء غير مستعدين لدفع ما يكفي لتبرير الإنفاق على البنية التحتية.

ينبغي على المتداولين مراقبة ما يلي:

  • خطط الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي والطلب على مراكز البيانات؛
  • نمو الإيرادات مقارنة بتكاليف البنية التحتية والطاقة؛
  • الهوامش التشغيلية وتحويل الأرباح إلى تدفقات نقدية حرة؛
  • التعديلات على تقديرات أرباح شركات أشباه الموصلات والحوسبة السحابية؛
  • بيانات سوق العمل التي توضح ما إذا كانت إزاحة الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي تتحقق؛
  • عوائد سندات الخزانة، إذ تؤدي معدلات الخصم الأعلى إلى تضخيم التأثير على الأسهم ذات التدفقات النقدية طويلة الأجل؛
  • اتساع نطاق المؤشرات وأداء الشركات خارج أكبر الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

التقييم العام:

تأثير معنويات السوق على المدى القريب هبوطي بشكل طفيف بالنسبة إلى تداولات الذكاء الاصطناعي المزدحمة، وداعم بدرجة محدودة للتنويع، لكن الاتجاه على المدى المتوسط لا يزال مختلطاً. وتتمثل الحالة الصعودية في أن الاستثمار الحالي يبني الأساس لدورة إنتاجية كبرى؛ أما الحالة الهبوطية فتتمثل في أن الأسواق قد سعّرت هذه المنافع قبل وقت طويل من ظهور أرباح ملموسة يمكن إثباتها.

المصدر: Bloomberg Markets and Finance
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.