
مبابي يعزز ظهور علامة On، لكن العقبات أمام النجاح في كرة القدم لا تزال قائمة
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
تأثير السوق: إيجابي في البداية لشركة On Holding (ONON)، وسلبي بشكل طفيف لشركة Nike (NKE).
تُعد الصفقة إيجابية استراتيجيًا لـ ONON لأن مبابي يمنح الشركة حضورًا عالميًا فوريًا قبل أن تطلق On أول أحذيتها لكرة القدم في عام 2027. كما أن انضمام تييري هنري مديرًا لكرة القدم يعزز مصداقية التوسع، وقد يساعد On على استقطاب تجار التجزئة والموزعين والمزيد من عقود رعاية اللاعبين. ومع ذلك، من المرجح أن يكون تأثير الصفقة على الأرباح في الأجل القريب محدودًا؛ إذ تشمل الشروط المالية نقدًا وأسهمًا، في حين أن الإيرادات الناتجة عن منتجات كرة القدم لا تزال متوقعة في المستقبل وليست فورية.
بالنسبة إلى ONON، يتمثل الخطر السوقي الرئيسي في التقييم والتنفيذ. قد يسعّر المستثمرون في البداية دخولًا ناجحًا إلى فئة كبيرة وذات حضور إعلامي مرتفع، لكن الشركة لا تزال تفتقر نسبيًا إلى الخبرة في أحذية كرة القدم، حيث تتمتع Nike وAdidas وPuma بمنظومات منتجات راسخة وعلاقات قائمة مع الأندية وشبكات توزيع واسعة. ولا يثبت الظهور التسويقي الذي يوفره مبابي بحد ذاته ملاءمة المنتج للسوق أو تحقيق زيادة جوهرية في المبيعات. كما أن ارتفاع السهم المعلن في تداولات ما قبل افتتاح السوق تراجع لاحقًا، ما يشير إلى أن المتداولين أدركوا أن الإعلان يمثل استثمارًا طويل الأجل في العلامة التجارية أكثر من كونه محفزًا فوريًا للأرباح.
أما بالنسبة إلى NKE، فالتداعيات سلبية أساسًا على مستوى العلامة التجارية ومعنويات السوق. ويؤدي فقدان مبابي إلى حرمان Nike من سفير عالمي بارز لكرة القدم خلال محاولتها إعادة ضبط استراتيجيتها، وذلك بعد مغادرة شخصيات بارزة أخرى. ومع ذلك، من المفترض أن يكون الضرر المالي المباشر محدودًا مقارنة بالحجم الإجمالي لشركة Nike؛ إذ تظل ابتكارات المنتجات والتوزيع واتجاهات الطلب الأوسع محركات أكثر أهمية للأرباح. وذكرت رويترز أن أسهم Nike لم تشهد تغيرًا يُذكر، بما يتسق مع تعامل السوق مع الأمر باعتباره انتكاسة رمزية لا تعديلًا جوهريًا للتوقعات.
الأفق التداولي:
ينبغي أن يتركز الاهتمام في الأجل القصير على الأداء النسبي لسهمي ONON–NKE وما إذا كان رد الفعل الأولي على ONON سيستمر. وسيتطلب التأكيد في الأجل المتوسط أدلة على نجاح إطلاق أحذية كرة القدم، واعتماد تجار الجملة لها، واستمرار البيع بالسعر الكامل، وتحسن النمو في الأمريكتين، حيث تحقق On أكثر من نصف إيراداتها، لكنها واجهت مؤخرًا تفاوتًا في إنفاق المستهلكين. وقد يؤدي الفشل في أي من هذه الجوانب إلى تحويل الإعلان من محفز للعلامة التجارية إلى نفقات تسويقية باهظة التكلفة.