المصدر: Bloomberg Markets and Finance وكالة أنباء
قبل 4 يوم
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
ارتفاع الأسهم مع تراجع العوائد بعد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة

ارتفاع الأسهم مع تراجع العوائد بعد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة

يقدم لكم برنامج «The Close» أحدث الأخبار والتحليلات مع اقتراب الدقائق والثواني الأخيرة قبل قرع جرس الإغلاق في وول ستريت وبعده. ضيوف اليوم هم فيبي وايت، رئيسة استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في UBS؛ ماندي شو، نائبة الرئيس ورئيسة استخبارات سوق المشتقات في Cboe Global Markets؛ الموسيقي ومؤسس FYI.AI والرئيس التنفيذي لها will.i.am؛ فينسنت راينهارت، كبير الاقتصاديين في BNY Investments؛ ليز آن سوندرز، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Charles Schwab؛ روب بونتا، المدعي العام لولاية كاليفورنيا؛ جاك هسيه، رئيس Macerich والرئيس التنفيذي لها؛ مايكل كليغر، الرئيس التنفيذي لشركة LuxExperience؛ وجيني بريتون، مؤسسة Jeni's Splendid Ice Creams.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الرسالة الفورية للسوق هي الإقبال على المخاطرة، ولكن ليس بنبرة تيسيرية. جاءت زيادة الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس مصحوبة بتوجيهات تفيد بأن زيادة أخرى قد تكون مناسبة قبل نهاية العام، ومع ذلك ارتفعت الأسهم بينما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من فوق 5% إلى نحو 4.93% وانخفضت أسعار النفط.

تتمثل الآلية الرئيسية في انفراج الأوضاع المالية عند الطرف الطويل من منحنى العائد. فالتراجع في عوائد سندات الخزانة يخفض معدل الخصم المطبق على الأرباح المستقبلية، مما يدعم أسهم النمو طويلة الأجل والتكنولوجيا وأشباه الموصلات بدرجة أكبر من أسهم القيمة أو الشركات ذات الرفع المالي المرتفع. كما أن انخفاض أسعار الخام يخفف توقعات التضخم القريبة الأجل ويقلل خطر اضطرار الاحتياطي الفيدرالي إلى تسريع التشديد. ويفسر هذا المزيج كيف يمكن أن تكون استجابة الأسهم إيجابية حتى بعد رفع أسعار الفائدة.

ومع ذلك، ينبغي التعامل مع الارتفاع باعتباره إعادة تسعير لمسار وتركيبة التشديد النقدي، وليس دليلاً على أن السياسة أصبحت تيسيرية. ويتراوح النطاق المستهدف لسعر الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي الآن بين 3.75% و4.00%، فيما لا يزال صانعو السياسة يشيرون إلى مخاوف مستمرة بشأن التضخم وإمكانية رفع الفائدة مرة أخرى. وتظل أسعار الفائدة الأعلى عائقاً أمام الشركات الحساسة للائتمان، والإسكان، والشركات الصغيرة، والشركات التي تعتمد تقييماتها بدرجة كبيرة على التدفقات النقدية البعيدة.

تداعيات السوق:

  • الأسهم الأمريكية: يميل الاتجاه قصير الأجل إلى الإيجابية ما دامت عوائد السندات لأجل 10 سنوات دون مستوى 5% واستمر النفط في التراجع. وتتمتع ناسداك وغيرها من القطاعات الحساسة للآجال بحساسية صعودية أكبر، لكن الحركة قد تتلاشى إذا عاودت العوائد الارتفاع.
  • سندات الخزانة: يشير انخفاض العوائد إلى عمليات شراء بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي، وربما يعكس الثقة في أن البنك المركزي يستعيد مصداقيته في مكافحة التضخم، أو القلق من أن يؤدي المزيد من التشديد في نهاية المطاف إلى إبطاء النمو. ومن شأن اتساع منحنى العائد بشكل مستدام أو عودة العوائد طويلة الأجل إلى الارتفاع أن يضعف تعافي الأسهم.
  • الدولار الأمريكي: قد يظل الدولار مدعوماً بالموقف المتشدد نسبياً للاحتياطي الفيدرالي وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، رغم أن انخفاض العوائد طويلة الأجل وتحسن الإقبال على المخاطرة قد يحدان من مكاسب الدولار. ولذلك فإن رد فعل العملة مختلط وليس صعودياً بشكل واضح.
  • الطاقة: يُعد انخفاض سعر الخام إيجابياً للمستهلكين والقطاعات الحساسة للتضخم، لكنه سلبي لمنتجي النفط وأسهم الطاقة إذا كان التراجع يعكس ضعف الطلب، وليس مجرد تحسن في توقعات العرض.
  • القطاع المالي والأسهم الصغيرة: يدعم رفع الفائدة أسعار الإقراض قصيرة الأجل، لكن انخفاض العوائد طويلة الأجل قد يضغط على هوامش الإقراض، في حين تظل تكاليف التمويل المرتفعة مشكلة للمقترضين الأضعف.
  • الذهب والعملات المشفرة: يمكن أن تدعم العوائد المنخفضة وتراجع ضغوط التضخم المرتبطة بالنفط الذهب. وقد تستفيد العملات المشفرة والأصول الأخرى مرتفعة بيتا من تحسن الإقبال العام على المخاطرة، لكن احتمال مواصلة الاحتياطي الفيدرالي للتشديد يحد من استدامة هذا الدعم.

السؤال الأهم هو ما إذا كانت موجة الارتفاع في سوق السندات ستستمر. فإذا ظلت بيانات التضخم والعمل اللاحقة قوية، فقد تسعّر الأسواق رفعاً آخر للفائدة وتدفع العوائد مجدداً نحو المستويات المرتفعة الأخيرة أو فوقها، مما يعكس فائدة التقييم التي حصلت عليها الأسهم. وعلى العكس، إذا هدأ التضخم مع بقاء النمو متماسكاً، فقد تتطور استجابة يوم الخميس إلى تحول أوسع نحو الأصول طويلة الأجل والأسهم الدورية والائتمان.

ينبغي للمتداولين مراقبة العلاقة بين عوائد السندات لأجل عامين و10 سنوات، وتوقعات التضخم، وتطورات الإمدادات في سوق النفط، وفروق الائتمان، وبيانات التضخم والتوظيف المرتقبة. ويشير التفسير الأولي إلى أنه إيجابي للأسهم والسندات على المدى القصير، لكنه مشروط وعرضة لضغوط متجددة من أسعار الفائدة أو التضخم.

المصدر: Bloomberg Markets and Finance
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.