المصدر: Reuters وكالة أنباء
قبل 5 يوم
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
قد تختبر أسعار شحن الحاويات عبر المحيطات مستويات قياسية جديدة مع ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران، بحسب محللين

قد تختبر أسعار شحن الحاويات عبر المحيطات مستويات قياسية جديدة مع ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران، بحسب محللين

عادت أسعار شحن الحاويات عبر المحيطات خارج العقود من الصين ‌إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى مستويات شوهدت بعد أن قلب كوفيد-19 التجارة العالمية رأسًا على عقب، وقد تسجل مستويات قياسية جديدة مع ارتفاع تكاليف الوقود بفعل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الاستنتاج الأساسي للسوق هو صدمة عرض تضخمية ركودية متجددة، وليست مجرد إشارة إيجابية لأسهم شركات الشحن.

  • ناقلات الحاويات: قد يكون ذلك إيجابياً لشركات MSC وMaersk وCOSCO وCMA CGM، لأن ارتفاع الأسعار الفورية يحسن قوة التسعير ويمكّن من فرض رسوم إضافية على الوقود. وتقترب أسعار الشحن بين الصين والساحل الشرقي للولايات المتحدة بالفعل من الرقم القياسي المسجل خلال الجائحة في يناير 2022، بينما ارتفعت أسعار الشحن بين شنغهاي ونيويورك بنحو 7% على أساس أسبوعي. غير أن الفائدة تعتمد على قدرة الناقلات على تمرير تكاليف وقود السفن إلى العملاء من دون التسبب في تدمير الطلب.
  • التعرض للوقود والطاقة: تعزز تكاليف الوقود البحري الأعلى الحالة الصعودية لأسواق النفط الخام والمنتجات المكررة إذا استمر الاضطراب حول مضيق هرمز. فقد ارتفع سعر وقود السفن منخفض الكبريت جداً إلى 901.50 دولاراً للطن المتري، مقارنةً بـ543.50 دولاراً قبل الصراع، رغم أنه لا يزال دون ذروته في مارس.
  • التضخم وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة: يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والشحن معاً إلى زيادة التكاليف عند وصول السلع المستوردة. وهذا سلبي لتجار التجزئة وتجار الجملة وشركات السلع الاستهلاكية الاختيارية الحساسة للتضخم، وقد يؤخر تراجع التضخم. وإذا استمر، فقد يشجع على اتباع مسار أكثر تشدداً لأسعار الفائدة، بما يدعم عوائد الآجال القصيرة وربما الدولار، في حين يضغط على الأسهم الحساسة لأسعار الفائدة.
  • تجار التجزئة والمستوردون: تواجه Walmart وAmazon وغيرها من الشركات التي تعتمد بكثافة على الواردات تكاليف لوجستية أعلى واحتمال حدوث اختلالات في المخزون، مع تسريعها الشحنات قبل إغلاق الصين بمناسبة أسبوع الذهب في أكتوبر. وقد تمتص الشركات الكبيرة جزءاً من الزيادة، لكن المستوردين الأصغر وتجار التجزئة ذوي الهوامش المنخفضة أكثر عرضة لانكماش الهوامش.
  • معنويات المخاطرة في الاقتصاد الكلي: هذا سلبي للأصول الحساسة للتجارة العالمية إذا كان تضخم أسعار الشحن يعكس اضطراباً ممتداً في النقل البحري، بدلاً من طلب مؤقت قبل العطلات. وقد يؤدي ذلك إلى مزيج سلبي من ارتفاع الأسعار وضعف الاستهلاك الحقيقي وزيادة تقلب سلاسل الإمداد. ويكون الأثر أقل ضرراً إذا عادت الأسعار إلى طبيعتها بعد أسبوع الذهب أو إذا خففت الطرق البديلة والطاقة الاستيعابية من الاختناق.

التفسير التداولي:

التحيز الفوري صعودي لأسعار الشحن وربما لأرباح شركات الشحن، لكنه مختلط بالنسبة لأسهم الناقلات، لأن تضخم الوقود يعادل جزءاً رئيسياً من المكاسب. أما الإشارة الأوسع عبر فئات الأصول فهي سلبية بشكل طفيف للمخاطرة وتضخمية، مع تمركز أقوى مخاطر الهبوط في تجار التجزئة والمصنعين وغيرهم من الشركات المعتمدة على الواردات وغير القادرة على تمرير التكاليف إلى العملاء.

ما يجب مراقبته لاحقاً:

أسعار وقود السفن والنفط الخام، ومؤشرات الأسعار الفورية للشحن بين شنغهاي ونيويورك، وإعلانات الناقلات بشأن الرسوم الإضافية، وأحجام البضائع بعد أسبوع الذهب، والأدلة على عودة مسار هرمز إلى طبيعته، وتعليقات التضخم أو البنوك المركزية التي توضح ما إذا كانت صدمة الشحن تدخل في توقعات السياسة النقدية. كما تتطلب بيانات الأسعار الحذر، لأن Xeneta وDrewry تستخدمان منهجيات مختلفة ولا تغطيان سوى جزء من نشاط الشحن.

المصدر: Reuters
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.