
قد يستمر تراجع طفرة أسهم الطاقة النووية
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
تشير المقالة إلى احتمال تراجع تقييمات الأسهم المرتبطة بالطاقة النووية، وليس بالضرورة إلى تدهور المبررات طويلة الأجل للطاقة النووية. ويبدو أثر السوق الأكثر سلبية على شركات التطوير ذات التقييمات المرتفعة والتي لم تبدأ بتحقيق إيرادات، وعلى شركات المفاعلات المعيارية الصغيرة التي تعتمد تقييماتها على تنفيذ مشاريع بعيدة الأجل، وتمويل مواتٍ، واستمرار حماس المستثمرين.
وتُعد «زيادة أسعار الفائدة ذات الطابع المتشدد» المصاحبة محفزاً مهماً. فارتفاع أسعار الفائدة المتوقعة للسياسة النقدية يرفع معدل الخصم المطبق على التدفقات النقدية طويلة الأجل، ويزيد تكلفة تمويل مشاريع المفاعلات كثيفة رأس المال. وهذا يخلق قابلية أكبر للتضرر في أسهم الشركات النووية المضاربية مقارنةً بشركات المرافق القائمة أو الشركات الصناعية المتنوعة التي تتمتع بتدفقات نقدية حالية. ومن المرجح أن يكون الأثر النسبي سلبياً على أسهم النمو النووي، وأكثر تبايناً على منتجي الطاقة الناضجين.
ويعقد الإقبال المُبلغ عنه على السندات طويلة الأجل تفسير الوضع. فإذا ارتفعت السندات طويلة الأجل بينما يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أكثر تشدداً، فقد تكون الأسواق تسعّر مخاطر أكبر تتمثل في تباطؤ النمو المستقبلي أو احتمال التراجع عن السياسة الحالية في نهاية المطاف. وقد يحد ذلك من الأضرار التي تلحق بالأصول طويلة الأجل على مدى متوسط، لكنه لن ينقذ بالضرورة أسهم الشركات النووية إذا كانت المشكلة الفورية تتمثل في التقييم المفرط، أو ضعف اقتصاديات المشاريع، أو مخاطر التخفيف، أو تأخر التشغيل التجاري.
أكثر الأدوات والموضوعات تعرضاً للمخاطر:
- شركات تطوير المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMR) والمفاعلات المتقدمة ذات الطابع المضاربي؛
- صناديق ETF لتعدين اليورانيوم والصناديق ذات الطابع النووي بعد التدفقات الداخلة المدفوعة بزخم السوق؛
- مورّدو السلع الرأسمالية المعتمدون على دورة سريعة لبناء المفاعلات؛
- أسهم «القصة الاستثمارية» الأخرى ذات التقييمات المرتفعة في مجالي الطاقة النظيفة والبنية التحتية، والمعرضة لانعكاس التموضع الموضوعي.
وقد تكون المجالات الأكثر صموداً هي شركات المرافق القائمة التي تمتلك أصولاً نووية عاملة، وتعرضاً لقاعدة أصول خاضعة للتنظيم، وإيرادات كهرباء متعاقداً عليها. وقد ينفصل اليورانيوم نفسه عن الأسهم أيضاً: إذ تستجيب أسعار الوقود للعرض المادي، وتعاقدات شركات المرافق، وظروف المخزونات، بينما تسعّر أسهم الشركات النووية، إضافة إلى ذلك، مخاطر التنفيذ والتمويل والتخفيف ومخاطر سوق الأسهم.
وعليه، فإن انحياز السوق على المدى القريب هو هبوطي بالنسبة للمجمع النووي المضاربي، ومختلط بالنسبة للقطاع النووي الأوسع، وقد يكون داعماً للدولار ولعائدات الآجال القصيرة إذا فسّر المتداولون رسالة الاحتياطي الفيدرالي على أنها تقييدية بالفعل. وتتمثل مؤشرات المتابعة الرئيسية في التعديلات على توقعات أسعار الفائدة، وسلوك الجزء طويل الأجل من سندات الخزانة، وأسعار اليورانيوم الفورية وأسعار العقود الآجلة، ومراحل الموافقة على المفاعلات وبنائها، واتفاقيات شراء الطاقة للشركات، وما إذا كانت شركات الطاقة النووية قادرة على تمويل المشاريع دون إصدار كبير للأسهم.