المصدر: CNBC Television وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين: سيكون من الخطأ أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة

رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين: سيكون من الخطأ أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة

ينضم كريستوفر فيلان، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين، إلى برنامج «Closing Bell Overtime» للحديث عن إعلان محتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، ووضع الاقتصاد الأمريكي، وبيانات التضخم الأخيرة، وغير ذلك.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: مختلط، مع ميل أولي متحفظ نحو التيسير، لكن مع تداعيات مهمة على مخاطر السياسة النقدية.

تكتسب وجهة نظر كريستوفر فيلان أهمية لأنه يرأس مجلس المستشارين الاقتصاديين، لكنها ليست إشارة مباشرة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ولذلك، يعتمد التأثير الفوري في السوق بدرجة أقل على التعليق نفسه، وبدرجة أكبر على ما إذا كان المتداولون سيفسرونه باعتباره دليلاً على تزايد الضغط السياسي على الاحتياطي الفيدرالي، أم تحدياً موثوقاً لموقف السياسة الحالي الذي يركز على التضخم.

من المتوقع على نطاق واسع بالفعل رفع أسعار الفائدة في اجتماع 15–16 سبتمبر، إذ تشير الاحتمالات المستندة إلى العقود الآجلة إلى نحو 90% أو أكثر. وبالتالي، من غير المرجح أن يغير التعليق تسعير السوق للاجتماع بشكل جوهري، ما لم تتبعه تصريحات مماثلة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أو إشارات إلى أن الإدارة ستعارض المزيد من التشديد النقدي.

  • سندات الخزانة: يدعم التصريح بشكل طفيف أسعار سندات الخزانة قصيرة الأجل، ويضغط سلباً على العوائد قصيرة الأجل لأنه يجادل ضد الرفع الفوري للفائدة. لكن إذا رأت الأسواق في التعليق تدخلاً سياسياً، فقد ترتفع العوائد طويلة الأجل بدلاً من ذلك نتيجة زيادة علاوة الأجل والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. وتكتسب هذه المخاطر أهمية مع بلوغ عائد السندات لأجل 10 سنوات نحو 5% بالفعل، وهو أعلى مستوى له منذ سنوات عديدة.
  • الدولار الأمريكي: تؤدي إعادة التسعير التي تميل فعلاً إلى التيسير عادةً إلى الضغط على الدولار، ولا سيما مقابل العملات التي لا تعمل بنوكها المركزية على تيسير السياسة النقدية. ومن المرجح أن يظل الهبوط محدوداً إذا حافظ التضخم المستمر وارتفاع أسعار النفط على توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية مجدداً.
  • الأسهم: قد تستفيد أسهم النمو طويلة الأجل، وقطاع التكنولوجيا، والأصول المضاربية مؤقتاً من انخفاض أسعار الفائدة قصيرة الأجل المتوقعة. وعلى العكس، إذا عززت الرسالة المخاوف من أن السياسة النقدية أصبحت مقيدة سياسياً، فإن ارتفاع مخاطر التضخم ومخاطر المصداقية الناتج عن ذلك سيكون سلبياً للأسهم عموماً، ولا سيما القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
  • البنوك والأسهم الدورية: قد يساعد تأجيل رفع الفائدة المقترضين الحساسين للائتمان، وبعض قطاعات الإسكان، وأسهم الشركات الصغيرة على المدى القصير. وقد تواجه البنوك تأثيرات مختلطة؛ إذ يمكن لمنحنى العائد الأكثر انحداراً أن يدعم هوامش صافي الفائدة، لكن تجدد التضخم وارتفاع العوائد طويلة الأجل قد يزيدان مخاطر التمويل والائتمان.
  • الذهب والعملات المشفرة وأدوات التحوط من التضخم: سيكون ضعف الدولار أو انخفاض توقعات أسعار الفائدة الحقيقية داعماً لهذه الأصول. ومع ذلك، فإن الارتفاع الفوضوي في العوائد الاسمية سيمثل رياحاً معاكسة حتى إذا لم يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.

يتمثل التمييز الأساسي للمتداولين في الفرق بين «عدم رفع الفائدة» و«عدم إجراء مزيد من الرفع». فإذا رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة كما هو متوقع، لكنه أشار إلى أن الخطوة لمرة واحدة، فقد يتعامل السوق مع الإعلان باعتباره أقل تشدداً مما كان متخوفاً منه. أما إذا رفع الفائدة وأشار إلى أن التضخم أو أسعار الطاقة أو الأوضاع المالية تستدعي زيادات إضافية، فمن المرجح أن تُستوعب تعليقات رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين باعتبارها تعليقاً سياسياً لا توجيهاً للسياسة النقدية.

وتتمثل المحفزات التالية في قرار الاحتياطي الفيدرالي، وتوقعاته المحدثة، والمؤتمر الصحفي لرئيسه، وتوقعات التضخم، وبيانات مبيعات التجزئة، وأي خلاف علني إضافي بين مسؤولي الإدارة وأعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. ومع بقاء أسعار النفط مرتفعة وتسعير الأسواق بالفعل لمخاطر كبيرة من التشديد النقدي، فقد يأتي أكبر رد فعل في السوق من مسار أسعار الفائدة المستقبلية واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، لا من قرار رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحد ذاته.

المصدر: CNBC Television
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.