المصدر: CNBC Television وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
ارتفع معدل التعثر في الائتمان الخاص إلى 6.3% خلال الاثني عشر شهرًا حتى أغسطس

ارتفع معدل التعثر في الائتمان الخاص إلى 6.3% خلال الاثني عشر شهرًا حتى أغسطس

يقدم روبرت فرانك من CNBC تقريرًا عن أخبار الائتمان الخاص.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: هبوطي بالنسبة لمخاطر الائتمان، ومختلط بالنسبة للأسواق الأوسع

يشير معدل التعثر في الائتمان الخاص البالغ 6.3% خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في أغسطس—مرتفعاً من 6.1% في يوليو، وبحسب التقارير مسجلاً مستوى قياسياً جديداً—إلى أن الضغوط تتجاوز المقترضين المنفردين وتتجه نحو تدهور أكثر استمرارية في جودة ائتمان الشركات متوسطة السوق. وتشير حالات التعثر الـ14 التي أبلغت عنها Fitch، ومنها 11 حالة تعثر لأول مرة، إلى أن الاتجاه لا تحركه مجموعة صغيرة من القروض المتعثرة المتكررة فحسب.

آلية الانتقال الرئيسية

تتعرض محافظ الائتمان الخاص بدرجة كبيرة للقروض ذات الفائدة العائمة. ورغم أن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز دخل الفائدة لدى المقرضين، فإنه يضغط في الوقت نفسه على قدرة المقترضين على خدمة ديونهم وإعادة التمويل. وبالتالي، فإن ارتفاع حالات التعثر يزيد مخاطر ما يلي:

  • انخفاض صافي قيم الأصول وتسجيل خسائر انخفاض قيمة لدى صناديق الائتمان الخاص وشركات BDC؛
  • خفض التوزيعات أو زيادة استخدام الفائدة المدفوعة عيناً؛
  • تشديد معايير منح الائتمان وانخفاض الإقراض الجديد للشركات ذات الرفع المالي؛
  • اتساع فروق العائد في القروض ذات الرفع المالي والسندات مرتفعة العائد والأصول المرتبطة بـ CLO.

وتُعد هذه الأخبار سلبية بشكل خاص لشركات BDC المدرجة ومديري الأصول ذوي الانكشاف الكبير على الائتمان الخاص، بما في ذلك قطاع إدارة الأصول البديلة الأوسع. وسيعتمد التأثير على الشركات الفردية على تركّز المحفظة وسياسة التقييم وافتراضات الاسترداد ونسبة القروض التي وُضعت بالفعل في حالة عدم استحقاق الفائدة.

التداعيات الأوسع على السوق

القراءة الفورية سلبية بالنسبة إلى الائتمان مرتفع العائد والقروض ذات الرفع المالي وCLOs وأسهم الشركات المالية الأقل جودة. وقد يضغط ذلك أيضاً على القطاعات التي تعتمد بكثافة على الاقتراض من الائتمان الخاص، ولا سيما الرعاية الصحية والصناعات وغيرها من الشركات الدورية متوسطة السوق؛ إذ أفادت التقارير بأن هذه القطاعات سجلت معدلات تعثر مرتفعة في أحدث البيانات.

ولا تعادل هذه المخاطر تلقائياً أزمة مصرفية نظامية. فعادةً ما تحتفظ صناديق غير مصرفية بقروض الائتمان الخاص بدلاً من تقييمها يومياً وفق أسعار السوق، ولذلك قد يظهر التدهور تدريجياً من خلال إعادة الهيكلة والتمديدات وتعديلات التقييم المتأخرة. وقد يحد ذلك من التقلب الفوري، لكنه يزيد احتمال حدوث إعادة تسعير أشد لاحقاً إذا بدأ المستثمرون يطالبون بالسيولة أو واجهت الصناديق ضغوطاً من طلبات الاسترداد.

أسعار الفائدة وسندات الخزانة والدولار

رد فعل سوق أسعار الفائدة ذو اتجاهين:

  • تفسير قائم على مخاطر النمو: يؤدي ارتفاع حالات التعثر إلى زيادة توقعات تباطؤ الاستثمار وضعف التوظيف والتيسير النقدي في نهاية المطاف، وهو ما سيدعم السندات الحكومية عالية الجودة، وقد يضغط على الدولار مقابل عملات التمويل.
  • تفسير قائم على التضخم أو علاوة الأجل: إذا عكست حالات التعثر ضغوطاً على المقترضين ناجمة عن تكاليف تمويل مرتفعة باستمرار، بدلاً من ركود وشيك، فقد لا تنخفض عوائد سندات الخزانة بشكل ملموس، ولا سيما في الطرف الطويل من المنحنى.

ومن المرجح أن يتطلب رد فعل أقوى في سوق السندات تأكيداً من خلال اتساع فروق الائتمان العام أو ضعف أرباح الشركات أو تدهور بيانات التوظيف. وبمفرده، يُعد مؤشر الائتمان الخاص أكثر سلبية بشكل مباشر للأصول الحساسة للائتمان منه لمؤشرات الأسهم الواسعة.

الحجة المقابلة الصعودية

يمكن للمقترضين المتعثرين أن يخلقوا فرصاً جذابة للمقرضين الذين يمتلكون رأس مال متاحاً، كما أن انخفاض أسعار الفائدة الرسمية سيخفف في نهاية المطاف أعباء الفائدة على المقترضين ذوي الفائدة العائمة. وإذا ظل التعثر متركزاً وكانت معدلات الاسترداد مرتفعة، فقد تمثل البيانات عودة إلى الوضع الطبيعي بعد معايير إقراض متساهلة بشكل غير معتاد، بدلاً من أن تكون حدثاً ائتمانياً أوسع نطاقاً. وقد يستفيد مديرو الأصول البديلة ذوو الميزانيات العمومية القوية أيضاً من نشاط الديون المتعثرة ومن مكاسب الحصة السوقية.

ما ينبغي للمتداولين مراقبته تالياً

أهم إشارات التأكيد هي:

  1. المزيد من الارتفاع في العدد الشهري لحالات التعثر وحالات التعثر الأولى؛
  2. اتجاهات القروض غير المستحقة الفائدة والتقييمات لدى شركات BDC المدرجة؛
  3. استخدام الفائدة المدفوعة عيناً وتعديلات القروض أو تمديدات آجال الاستحقاق؛
  4. فروق العائد في القروض ذات الرفع المالي والسندات مرتفعة العائد وشرائح CLO؛
  5. بيانات جمع الأموال والاسترداد والخصومات في السوق الثانوية لأدوات الائتمان الخاص؛
  6. انكشاف البنوك من خلال خطوط الاشتراك الائتمانية وتسهيلات التمويل المستودعي وغيرها من روابط التمويل.

التقييم العام:

سلبي بدرجة معتدلة لمديري الائتمان الخاص وشركات BDC وأدوات الائتمان ذات الرفع المالي؛ وقد يكون سلبياً للأسهم الدورية؛ أما بالنسبة إلى سندات الخزانة، فقد يكون إيجابياً بشكل مشروط فقط إذا بدأت البيانات تتحول إلى توقعات أوسع بحدوث ركود وخفض أسعار الفائدة.

المصدر: CNBC Television
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.