المصدر: Barrons وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
ألم عند المضخة: هل ستؤجج قفزات أسعار الغاز التضخم؟

ألم عند المضخة: هل ستؤجج قفزات أسعار الغاز التضخم؟

قد تؤثر أسعار الغاز المرتفعة، التي رفعت تكاليف السفر الجوي وغيرها من التكاليف، في مزيد من القطاعات مع استمرار الحرب على إيران. وقال أحد الاقتصاديين إنه ينبغي مراقبة أسعار الألعاب وحتى جمع القمامة لرصد العلامات المبكرة على حدوث مشكلات.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تكمن أهمية السوق بدرجة أقل في مساهمة البنزين المباشرة في مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، وبدرجة أكبر في خطر التضخم من الجولة الثانية. فقد تؤدي تكاليف الوقود المرتفعة إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران، والشحن، وجمع النفايات، والتصنيع، وتجارة التجزئة، ما قد يوسّع نطاق التضخم إلى ما يتجاوز مكوّن الطاقة. وتشير Barron’s إلى أن سعر البنزين في الولايات المتحدة بلغ 4.32 دولارًا للغالون، مع التأكيد على أن التداعيات التضخمية قد تستغرق أشهرًا قبل أن تصبح واضحة.

الانحياز الأولي للسوق:

  • النفط الخام والمنتجات المكررة: إيجابي ما دام الصراع مع إيران يبقي مخاطر تعطل الإمدادات مرتفعة. ويتمثل المتغير الرئيسي في ما إذا كانت الصدمة ستؤثر في التدفقات الفعلية وهوامش التكرير، بدلًا من أن تؤدي ببساطة إلى نشوء علاوة مخاطر مؤقتة.
  • توقعات التضخم الأمريكية وعوائد سندات الخزانة: قد تكون سلبية للسندات الأمريكية الأطول أجلًا إذا بدأت زيادات الوقود في رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية. وقد تخفّض الأسواق توقعاتها للتيسير النقدي أو تسعّر استجابة أكثر تشددًا من جانب البنك المركزي.
  • الدولار الأمريكي: مختلط. فمسار أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي سيدعم الدولار، لكن تدهور النمو والإقبال على المخاطر الناجم عن النفط قد يولّد تدفقات متنافسة نحو الملاذات الآمنة.
  • أسهم شركات الطيران والنقل وتجارة التجزئة والسلع الاستهلاكية الكمالية: سلبية بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، والخدمات اللوجستية، ووقود الأسر. وستواجه الشركات ذات القدرة الضعيفة على التسعير انكماشًا في الهوامش؛ أما الشركات القادرة على تمرير التكاليف فقد تتعرض لأضرار أقل في الأرباح، لكنها قد تسهم في استمرار التضخم على نطاق أوسع.
  • أسهم الطاقة والعملات المرتبطة بالسلع: إيجابية إذا استمرت الأسعار المرتفعة. وقد يستفيد الدولار الكندي والكرونة النرويجية وغيرها من الأصول الحساسة للطاقة، رغم أن صدمة شديدة للنمو العالمي ستحد من هذا الأثر.
  • الأسهم عمومًا: سيكون أسوأ مزيج هو استمرار قوة النفط بالتزامن مع تدهور توقعات النمو، وهو وضع كلاسيكي من الركود التضخمي. وقد لا تعوّض مكاسب الطاقة الضغوط على تقييمات الأسهم عمومًا إذا ارتفعت العوائد الحقيقية.

ويتمثل التفسير الإيجابي للأصول المحفوفة بالمخاطر في أن الدافع التضخمي سيظل متركزًا في البنزين وسيتلاشى مع انحسار العلاوة الجيوسياسية. أما التفسير السلبي فيتمثل في أن ارتفاع تكاليف النقل والمدخلات سينتشر إلى الأجور والخدمات والسلع الاستهلاكية، ما سيجبر صانعي السياسات على تأجيل التيسير حتى مع تباطؤ النمو.

ينبغي للمتداولين مراقبة منحنيات البنزين والنفط الخام، وتسعير شركات الطيران والشحن، ومقاييس توقعات التضخم، وبيانات الخدمات والسلع الأساسية، وتوقعات التضخم لدى المستهلكين، وتوجيهات البنوك المركزية. وستأتي عملية التأكيد من الزيادات المستمرة في الأسعار غير المرتبطة بالطاقة، وليس مجرد ارتفاع آخر في أسعار البنزين الرئيسية. وعلى العكس، فإن تراجع أسعار النفط، أو استقرار التضخم الأساسي، أو وجود أدلة على أن المستهلكين يمتصون الصدمة من خلال خفض الإنفاق التقديري، من شأنه أن يضعف التفسير التضخمي للسوق.

المصدر: Barrons
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.