المصدر: CNBC International TV وكالة أنباء
قبل أسبوع واحد•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
استراتيجي في سيتي ريسيرش: رفع كبير لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قد يُحدث «صدمة صعودية» في وول ستريت

استراتيجي في سيتي ريسيرش: رفع كبير لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قد يُحدث «صدمة صعودية» في وول ستريت

يقول سكوت كرونرت، رئيس استراتيجية الأسهم الأمريكية في سيتي ريسيرش، إن اقتراب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 5% وارتفاع أسعار النفط يزيدان المخاطر على الأسهم، لكنه يرى أن رفعًا استباقيًا لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قد يساعد على تثبيت عوائد السندات الأطول أجلًا وتخفيف حالة عدم اليقين في الأسواق. وبينما يقول إن رفعًا بمقدار 50 نقطة أساس قد يُحدث «صدمة صعودية»، يؤكد كرونرت أنه لا يدعو إلى مثل هذا الرفع.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق مختلط، مع احتمال حدوث رد فعل صعودي في الأسهم فقط في ظل سيناريو محدد في سوق السندات.

تتمثل الآلية المقترحة في أن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بأكثر من المتوقع قد يعيد الثقة في مصداقية الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم، ويخفض علاوة التضخم وعلاوة الأجل المضمّنتين في سندات الخزانة الأطول أجلاً، ويمنع عائد السندات لأجل 10 سنوات من الارتفاع بصورة غير منضبطة. ويكتسب هذا التمييز أهمية لأن الاحتياطي الفيدرالي يسيطر على الطرف القصير من منحنى العائد، بينما يتحدد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى حد كبير وفقاً لتوقعات السوق بشأن التضخم والنمو والمعروض المالي والسياسة المستقبلية.

التأثير الأولي على الأصول:

  • سندات الخزانة قصيرة الأجل: من المرجح أن تتعرض لضغوط هبوطية، مع ارتفاع عائد السندات لأجل عامين بينما تسعّر الأسواق مساراً أعلى لأسعار الفائدة الرسمية.
  • سندات الخزانة طويلة الأجل: قد ترتفع أسعارها إذا فُسّرت الزيادة باعتبارها استجابة استباقية وذات مصداقية تخفض توقعات التضخم المستقبلي. أما إذا اعتُبرت دليلاً على ذعر السياسة النقدية أو على ركود وشيك، فقد يتسطح منحنى العائد بشدة أو حتى ينقلب.
  • الدولار الأمريكي: سيحظى بدعم على المدى القريب بسبب اتساع فروق أسعار الفائدة وإشارة الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشدداً.
  • الأسهم: ستكون متقلبة بدلاً من أن تكون صعودية تلقائياً. ولن تستفيد أسهم النمو الحساسة لأسعار الفائدة وأسهم التكنولوجيا ذات المدة الطويلة إلا إذا انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات؛ وإلا فإن رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس سيرفع معدلات الخصم ويضغط على التقييمات.
  • أسهم الشركات الصغيرة والأسهم المالية: قد تتفوق إذا أدى انخفاض العوائد طويلة الأجل إلى تخفيف ضغوط التمويل وتحسين الإقبال على المخاطرة، لكنها قد تتراجع إذا أدى التحرك إلى زيادة المخاوف بشأن الركود ومخاطر الائتمان.
  • أسهم الطاقة: تظل أسعار النفط المرتفعة عاملاً داعماً نسبياً للمنتجين، لكن التأثير الأوسع على الأسهم يصبح سلبياً إذا أضعفت تكاليف الوقود المرتفعة المستهلكين وشركات النقل وهوامش أرباح الشركات.
  • الذهب وأدوات التحوط من التضخم: سيكون الدولار الأقوى والعوائد الحقيقية الأعلى عاملين معاكسين للذهب. وقد يعوّض التضخم المستمر الناجم عن النفط هذا الضغط من خلال الحفاظ على الطلب على الحماية من التضخم.

يتمثل الخطر الرئيسي على أطروحة «الصدمة الصعودية» في أن تفسر الأسواق تحركاً بمقدار 50 نقطة أساس على أنه استجابة لفقدان السيطرة، وليس دليلاً على السيطرة. وفي هذه الحالة، قد ترتفع العوائد طويلة الأجل بدلاً من انخفاضها، وقد تتسع فروق الائتمان، وقد تسعّر الأسهم نتيجة تضخمية ركودية أو ركودية. كما أن الرفع الكبير للفائدة سيزيد احتمال أن يبالغ الاحتياطي الفيدرالي في التشديد النقدي داخل اقتصاد يواجه بالفعل تكاليف طاقة أعلى.

تتمثل أهم إشارات التأكيد في منحنى 2s10s، والعوائد الحقيقية للسندات لأجل 10 سنوات، ونقاط التعادل التضخمية، والدولار، وفروق السندات مرتفعة العائد، واتساع نطاق أداء الأسهم. ويتطلب التفسير الصعودي تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات وفروق الائتمان بعد رفع الفائدة. وإذا ارتفعت العوائد قصيرة الأجل فقط، بينما ظل عائد السندات لأجل 10 سنوات قريباً من 5% أو تحرك إلى مستويات أعلى، فمن المرجح أن يُفسَّر إجراء السياسة النقدية على أنه غير كافٍ أو مزعزع للاستقرار.

المصدر: CNBC International TV
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.