المصدر: CrowdFundInsider وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
العملات الرقمية أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
باحثون ووكلاء ذكاء اصطناعي يخفضون بأكثر من النصف معيار الموارد الكمية لخطوة الهجوم على بيتكوين وإيثريوم

باحثون ووكلاء ذكاء اصطناعي يخفضون بأكثر من النصف معيار الموارد الكمية لخطوة الهجوم على بيتكوين وإيثريوم

خفّض جهد بحثي تعاوني شارك فيه أكثر من 100 مشارك ووكلاء للبرمجة بالذكاء الاصطناعي بشكل حاد مقياسًا واسع الاستشهاد للموارد الكمية اللازمة لخطوة حسابية أساسية في هجوم نظري على توقيعات المنحنيات الإهليلجية التي تستخدمها بيتكوين وإيثريوم.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: مخاطر سلبية طفيفة على BTC وETH بفعل العناوين الإخبارية، لكن التأثير الأساسي الفوري محدود.

يخفض البحث بصورة جوهرية العبء الحسابي المقدر لعملية رئيسية ضمن secp256k1 تُستخدم في هجوم نظري يستند إلى خوارزمية شور؛ إذ يبلغ الخفض 86.1% مقارنة بالخط الأساسي للمسابقة، بينما سجل التصميم المتصدر نحو 1.496 مليار وفق مقياس الكيوبت–Toffoli في الدراسة. إلا أن النتيجة تتعلق بمكوّن واحد فقط من الدارة، وتستخدم أعرافاً محاسبية لا يمكن مقارنتها مباشرة بجميع المعايير المرجعية السابقة، كما تستبعد متطلبات النظام الكامل مثل تصحيح الأخطاء وإنتاج الحالات السحرية. وهي صراحةً ليست هجوماً عملياً، ولا يستطيع أي حاسوب كمي حالي تنفيذ الهجوم الكامل على نطاق تشفيري.

بالنسبة إلى BTC وETH، فإن التفسير الأولي في السوق سلبي، لأن البحث يضيّق المسافة التكنولوجية المتصورة نحو احتمال اختراق توقيعات المنحنيات الإهليلجية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة علاوة المخاطر المرتبطة بالعملات المحتفظ بها ضمن صيغ مفاتيح عامة مكشوفة أو معاد استخدامها، ولا سيما إذا فسّر المتداولون النتيجة على أنها دليل على أن التقدم الكمي يتسارع بوتيرة أسرع من خطط الشبكات للانتقال.

ومن المرجح أن يكون التأثير القريب الأجل مدفوعاً بالسردية أكثر من تدفقات النقد:

  • BTC: قد تضغط مخاوف القابلية للاختراق على المعنويات تجاه افتراضات الأمان طويلة الأجل، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة استخدام العناوين والعملات ذات المفاتيح العامة المكشوفة. وينبغي أن يظل التأثير محدوداً ما لم يفضِ البحث إلى أدلة موثوقة على تطور الحوسبة الكمية المتحملة للأخطاء بوتيرة أسرع من المتوقع، أو إلى نشوب خلاف بشأن الحيازات القديمة المعرضة للخطر.
  • ETH: توجد مخاطر تشفيرية مماثلة، لكن إيثريوم قد تحصل على بعض الدعم النسبي من سرديتها الأكثر نشاطاً بشأن ترقيات البروتوكول والتخطيط لما بعد العصر الكمي. وهذا لا يلغي المخاطر التقنية؛ بل قد يجعل رد الفعل النسبي على ETH أقل سلبية إذا ركز المستثمرون على مرونة الانتقال.
  • سوق العملات المشفرة عموماً: قد يدعم الخبر مؤقتاً موضوعات التشفير لما بعد العصر الكمي، والمحافظ الآمنة، والبنية التحتية للبلوك تشين، في حين يضغط على الأصول التي تعتمد أطروحتها الاستثمارية بدرجة كبيرة على الأمان طويل الأجل «غير القابل للتغيير».

أما التداعيات الأهم على المدى المتوسط فهي زيادة الإلحاح بشأن الانتقال، لا تعطل الشبكة فوراً. توفر الدراسة أهدافاً قابلة لإعادة الإنتاج للتحسين، يمكن للمطورين استخدامها لتقييم مدى سرعة نشر مخططات التوقيع لما بعد العصر الكمي. وإذا واصلت الأعمال اللاحقة خفض أعداد الكيوبتات أو البوابات أو تقديرات الموارد الكاملة من البداية إلى النهاية، فقد تبدأ الأسواق في تسعير تكاليف الانتقال: تغييرات البروتوكول، وترقيات المحافظ، ومعالجة العملات الخاملة، ومتطلبات دعم منصات التداول، ومخاطر التبني المجزأ.

وقد يُبطَل التفسير السلبي بفعل ثلاثة عوامل: استمرار الأدلة على أن الأجهزة الكمية المصححة من الأخطاء لا تزال بعيدة عدة سنوات؛ والفوارق الكبيرة بين هذا المعيار وهجوم كامل لاستعادة المفتاح الخاص؛ والتقدم الواضح من جانب مطوري Bitcoin وEthereum نحو انتقال عملي إلى حلول ما بعد العصر الكمي. وعلى العكس، ستتصاعد المخاطر إذا أكد باحثون مستقلون نتائج الدارة، أو خفضوا متطلبات موارد الهجوم الكامل، أو أظهرت إعلانات الأجهزة تقدماً أسرع في توسيع نطاق الكيوبتات المنطقية.

ما ينبغي للمتداولين مراقبته لاحقاً:

التكرار المستقل للمعيار؛ وتقديرات موارد شور الكاملة بدلاً من مقاييس جمع النقاط المنفردة؛ وإعلانات مطوري Bitcoin وEthereum بشأن مقترحات التوقيع لما بعد العصر الكمي؛ ودعم المحافظ ومنصات التداول لصيغ العناوين المطورة؛ وأي دليل على أن انكشاف المفتاح العام أصبح مصدر قلق تشغيلي فوري. وحتى ظهور هذه المؤشرات، من الأفضل التعامل مع الخبر باعتباره محفزاً لإعادة تسعير مخاطر الأمان طويلة الأجل، لا دليلاً على فشل تشفيري وشيك.

المصدر: CrowdFundInsider
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.