المصدر: CNBC Television وكالة أنباء
قبل 2 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
جيريمي سيغل: ستتفاعل أسواق الأسهم إيجابًا مع خفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل

جيريمي سيغل: ستتفاعل أسواق الأسهم إيجابًا مع خفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل

ينضم جيريمي سيغل، كبير الاقتصاديين في WisdomTree، إلى برنامج «Closing Bell» لمناقشة أحدث تحركات أسواق الأسهم، والاحتياطي الفيدرالي، وغير ذلك الكثير.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: صعودي مشروط، لكن مع مخاطر غير متماثلة

عادةً ما تدعم رؤية سيغل الأسهم الأمريكية، لأن خفض أسعار الفائدة يقلل معدلات الخصم، ويحسن الأوضاع المالية، وقد يمدد الدعم التقييمي لأسهم النمو طويلة الأجل. وستكون الجهات المستفيدة الأكثر مباشرة على الأرجح هي مؤشر ناسداك، وشركات التكنولوجيا ذات النمو المرتفع، والشركات الصغيرة، والعقارات، والمرافق، وغيرها من القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة. كما يمكن أن تؤدي انخفاضات العوائد قصيرة الأجل إلى إضعاف الدولار ودعم أصول الأسواق الناشئة والسلع.

لكن المسألة الأساسية هي سبب خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. فإذا ترافق الخفض مع بيانات تضخم مواتية وتوجيهات تشير إلى أن مزيداً من التيسير لا يزال ممكناً، فمن المفترض أن تكون ردة الفعل صعودية للأسهم وسندات الخزانة. ومن المرجح أن تكون أقوى استجابة نسبية في الأسهم طويلة الأجل، والأسهم الصغيرة، والائتمان الأقل جودة.

ويصبح المشهد أقل وضوحاً لأن التعليقات المعاصرة المتاحة تشير إلى سوق عمل متينة، ونمو متوقع قوي، وارتفاع أسعار النفط، وتجدد القلق من احتمال بقاء التضخم وعوائد السندات مرتفعة. وقد ذكر سيغل نفسه في تعليقه بتاريخ 10 سبتمبر أن قوة التوظيف زادت من المبررات الاقتصادية لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وحدد ارتفاع التضخم وعوائد سندات الخزانة باعتبارهما الخطرين الرئيسيين على الأسهم.

وهذا يخلق تفسيرين بديلين مهمين:

  • خفض صعودي: يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة كإجراء وقائي بينما يظل النمو قوياً. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى خفض العوائد قصيرة الأجل، ودعم مضاعفات تقييم الأسهم، وتحسين الإقبال على المخاطر.
  • خفض هبوطي أو مختلط: يخفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة لأن صانعي السياسات يرون تدهوراً في النمو أو التوظيف. وفي هذه الحالة، قد تتلاشى ردة الفعل الأولية للأسهم مع حلول مخاوف الركود محل التفاؤل بشأن أسعار الفائدة.
  • خفض تضخمي: إذا ظلت أسعار النفط وتوقعات التضخم مرتفعة، فقد يدفع خفض الفائدة بالعوائد طويلة الأجل والدولار إلى الارتفاع رغم انخفاض أسعار الفائدة الرسمية. وسيحد ذلك من الفائدة التي تحصل عليها الأسهم، وقد يدعم الطاقة والسلع والأصول المحمية من التضخم بدلاً من التكنولوجيا طويلة الأجل.

ولذلك قد يركز السوق بدرجة أقل على قرار خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس نفسه، وبدرجة أكبر على البيان والتوقعات والمؤتمر الصحفي. وقد لا يؤدي «الخفض المتشدد»—أي خطوة تيسيرية مقترنة بإشارة إلى التوقف—إلا إلى ارتفاع قصير الأجل للأسهم، ولا سيما إذا لم ينخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات. وعلى العكس، ستوفر رسالة تيسيرية واضحة أقوى دعم للأصول الحساسة للمدة.

محور التداول:

راقب العلاقة بين العوائد قصيرة الأجل وعوائد السندات لأجل 10 سنوات، والدولار، والتضخم التعادلي، وأسعار النفط، وما إذا كانت المكاسب تمتد إلى ما هو أبعد من شركات التكنولوجيا العملاقة. وسيشير ارتفاع تقوده شركات النمو الكبيرة فقط إلى ردة فعل ناجمة عن معدل الخصم؛ بينما ستدل المشاركة الأوسع من جانب الشركات الصغيرة والبنوك والقطاعات الدورية على أن المتداولين يفسرون الخفض باعتباره داعماً للنمو، وليس دليلاً على تباطؤ وشيك. ويتمثل الخطر الرئيسي الذي قد يبطل الرؤية الصعودية في ارتفاع التضخم أو استمرار الضغوط في سوق الطاقة، بما يدفع العوائد طويلة الأجل إلى الارتفاع حتى في حال خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة.

المصدر: CNBC Television
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.