المصدر: Blockonomi وكالة أنباء
قبل 4 أسبوع•
العملات الرقمية أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
تراجع بيتكوين مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجع بيتكوين مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجعت بيتكوين إلى ما دون 77,000 دولار، بينما تجاوز سعر النفط 105 دولارات، مما أثار مخاوف بشأن التضخم وزاد التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: هبوطي على BTCUSD على المدى القصير، لكنه قد يكون متباينًا على أفق زمني أطول.

لا تتمثل الصدمة الرئيسية في السوق في العنوان الجيوسياسي وحده، بل في اجتماع ارتفاع أسعار النفط مع تجدد مخاطر إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سياسته التقييدية أو حتى تشديدها أكثر. ويؤدي التحرك المُبلغ عنه إلى ما فوق 105 دولارات للبرميل إلى زيادة احتمال حدوث دفعة تضخمية ركودية: توقعات نمو أضعف إلى جانب تجدد الضغوط التضخمية. وهذا غير مواتٍ لبيتكوين لأنه قد يقلل السيولة، ويرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل غير مُدر للعائد، ويحفز تقليص المخاطر على نطاق أوسع.

وبالنسبة إلى BTCUSD، يؤدي ذلك إلى انتقال سلبي على مستوى الاقتصاد الكلي عبر ثلاث قنوات:

  • أسعار الفائدة: قد تدفع توقعات التضخم المرتفعة عوائد سندات الخزانة والعوائد الحقيقية إلى الصعود، مما يقلل الطلب على الأصول المضاربية وغير المدرة للدخل.
  • الدولار/السيولة: عادةً ما يضغط التوجه نحو النقد والأصول المقومة بالدولار على بيتكوين، ولا سيما إذا قامت الأسواق بتصفية مراكز بُنيت على توقعات سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
  • معنويات المخاطرة: قد يدفع تصاعد الصراع والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة إلى خفض الرافعة المالية عبر سوق العملات المشفرة، مع تحرك بيتكوين في البداية كأصل سيولة عالي الحساسية للمخاطر، لا كملاذ آمن دفاعي.

وتشير إشارة المقال إلى تداول بيتكوين دون مستوى 77,000 دولار ودون منطقة 80,000 دولار التي كانت محل متابعة سابقًا، إلى أن السردية الفورية تحولت من صعود مدفوع بالسيولة إلى تقليص المخاطر المرتبطة بالاقتصاد الكلي. ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع ذلك بحد ذاته باعتباره دليلًا على انعكاس مستدام للاتجاه؛ فقد يظل رد الفعل حساسًا للعناوين الإخبارية ومتقلبًا.

أما التفسير على المدى المتوسط فهو أكثر غموضًا. فإذا أدى الصراع إلى تضخم نفطي مستمر وإعادة تسعير إضافية لسياسة الاحتياطي الفيدرالي، تعززت الحالة الهبوطية. وعلى العكس، إذا أضعف الضغط الجيوسياسي الدولار بمرور الوقت، أو زاد المخاوف بشأن المصداقية المالية، أو دفع المستثمرين إلى البحث عن مخازن بديلة للقيمة، فقد تستعيد بيتكوين الدعم إلى جانب الذهب. ويشير المصدر إلى أن بيتكوين أظهرت مؤخرًا علاقة أقرب بالذهب منها بأسهم التكنولوجيا، لكن هذه العلاقة قد تضعف خلال صدمات السيولة الحادة.

ما ينبغي على المتداولين مراقبته لاحقًا:

استمرار تحرك أسعار النفط الخام، وبيانات التضخم وتوقعاته في الولايات المتحدة، وعوائد سندات الخزانة والعوائد الحقيقية، وقوة الدولار، وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي قبيل الاجتماع المقبل، وتدفقات صناديق ETF أو المؤسسات، وما إذا كان BTCUSD سيستقر رغم مزيد من التدهور الجيوسياسي. وسيؤدي انخفاض النفط أو انعكاس توقعات رفع أسعار الفائدة إلى تقليص الضغط الهبوطي الفوري؛ بينما سيعززه استمرار تصعيد أزمة الطاقة بالتزامن مع ارتفاع العوائد.

المصدر: Blockonomi
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.