المصدر: CNBC وكالة أنباء
قبل 2 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
«أنقذ الموقف»: كيف ساعدت الصين في كبح ارتفاع أسعار النفط مع اضطراب الإمدادات بسبب الحرب على إيران

«أنقذ الموقف»: كيف ساعدت الصين في كبح ارتفاع أسعار النفط مع اضطراب الإمدادات بسبب الحرب على إيران

بحسب وكالة إس آند بي غلوبال للتصنيفات، «أنقذت الصين الموقف إلى حدّ ما»، وساعدت العالم على تجنّب «سيناريو يوم القيامة» بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قطع 20% من إمدادات الطاقة العالمية. وخفّضت بكين وارداتها بشكل كبير بعد اندلاع الحرب، ولجأت إلى مخزوناتها، ما أبقى أسعار النفط العالمية تحت السيطرة وحمى اقتصادها.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الخلاصة الأساسية بالنسبة إلى السوق هي أن استجابة الصين خففت صدمة الطلب الفورية في سوق النفط الفعلية، بدلاً من إصلاح اضطراب الإمدادات. ويبدو أن انخفاض واردات الصين والسحب من المخزونات قد استوعبا جزءاً من التدفقات المفقودة من الخليج، ما حدّ من خطر ارتفاع خام برنت بصورة خارجة عن السيطرة بينما ظل مضيق هرمز متعطلاً. ينقل مضيق هرمز عادةً نحو ربع التدفقات النفطية العالمية، ولذلك فإن أي دليل على قدرة المخزونات ومرونة الطلب على تخفيف أثر الاضطراب يُعد سلبياً بالنسبة إلى الطرف الأقصى من توزيع أسعار النفط.

النفط الخام:

التفسير الأولي سلبي بدرجة متوسطة لتقلبات برنت وWTI في العقود القريبة، ولا سيما إذا استمر انخفاض مشتريات الصين وأقدم مستوردون آخرون أيضاً على تحرير مخزوناتهم. غير أن هذا الأثر سيكون على الأرجح أقوى في احتواء ارتفاع الأسعار منه في خلق اتجاه هبوطي مستدام. فعمليات سحب المخزونات محدودة، في حين أن انخفاض الواردات قد يعكس أضراراً اقتصادية أو تقنيناً قسرياً. وإذا انخفضت المخزونات أكثر من اللازم، فقد تعود المشتريات الصينية فجأة وتخلق مرحلة ثانية من تشدد الإمدادات.

منحنى النفط وفروق الأسعار:

من المفترض أن تدعم الأخبار بعض الانكماش في حالة الـ backwardation القريبة وانخفاض علاوات المخاطر الجيوسياسية، بافتراض عدم تفاقم اضطراب الشحن. وقد تظل الأسعار الآجلة الأطول أجلاً مرتفعة، لأن السوق لا يزال مضطراً إلى تسعير مدة الصراع، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والعقوبات، واحتمال بقاء مضيق هرمز مغلقاً. ولذلك فإن الانخفاض الحاد في الأسعار الفورية من دون تحسن في ظروف الشحن سيكون عرضة للانعكاس.

الصين والأسواق الكلية الأوسع:

يدعم هذا التطور أمن الطاقة في الصين والتضخم المحلي فيها مقارنةً بسيناريو أسوأ الحالات، لكن انخفاض الواردات يمثل أيضاً إشارة سلبية إلى الطلب الصناعي الصيني. وتستفيد القطاعات الصينية كثيفة استهلاك الطاقة وتكاليف النقل من تجنب صدمة نفطية أكبر، في حين قد يواجه منتجو الخام ومشغلو ناقلات النفط وأسهم شركات المنبع توقعات أضعف للأسعار المحققة إذا أصبح انخفاض الطلب هيكلياً.

التضخم وأسعار الفائدة والعملات:

يؤدي احتواء ارتفاع النفط إلى تقليص خطر حدوث صدمة تضخمية عالمية من الجولة الثانية، ما قد يخفف الضغط على البنوك المركزية لتأجيل خفض أسعار الفائدة. وسيكون ذلك داعماً للأسهم الحساسة لأسعار الفائدة ولعملات الأسواق الناشئة المستوردة للنفط. ويتمثل الجانب المقابل في أن الحرب الممتدة قد تولد مع ذلك طلباً على الدولار الأمريكي والذهب كملاذين آمنين، في حين قد يضغط ضعف الطلب الصيني على العملات المرتبطة بالسلع، مثل AUD وCAD.

تأثيرات قطاعات الأسهم:

تستفيد شركات الطيران والخدمات اللوجستية والنقل الاستهلاكي وغيرها من الصناعات الحساسة للوقود من صدمة طاقة أقل حدة. وقد يكون أداء شركات النفط المتكاملة ومنتجي المنبع أضعف مقارنةً بسيناريو حدوث اختناق غير مقيد في الإمدادات، رغم أن شركات التكرير قد تظل مدعومة إذا أبقت النقص الإقليمي في المنتجات هوامش التكرير مرتفعة. وتتلقى الأسهم الصينية إشارة مختلطة: فتكاليف الطاقة المنخفضة إيجابية، لكن استنزاف المخزونات وانخفاض الواردات يشيران إلى ضعف النشاط الأساسي.

يتمثل الخطر الرئيسي على التفسير الهبوطي للنفط في أن سحب الصين من مخزوناتها قد يؤجل عجز الإمدادات بدلاً من أن يزيله. وينبغي للمتداولين مراقبة أحجام واردات الصين من الخام، وتقديرات المخزونات الرسمية والتجارية، وحركة ناقلات النفط عبر المسارات البديلة، ومعدلات تشغيل المصافي، وفروق أسعار المنتجات، وسياسات أوبك والمخزونات الاستراتيجية، وأي إعادة فتح موثوقة للمضيق. وسيكون تأكيد تعافي التدفقات الفعلية أكثر سلبية للخام بدرجة ملموسة من جولة أخرى من استخدام المخزونات وحدها.

المصدر: CNBC
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.