المصدر: Blockonomi وكالة أنباء
قبل 4 أسبوع•
العملات الرقمية أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
تراجع بيتكوين (BTC) إلى ما دون 79 ألف دولار وسط التوترات مع إيران وقفزة عوائد سندات الخزانة

تراجع بيتكوين (BTC) إلى ما دون 79 ألف دولار وسط التوترات مع إيران وقفزة عوائد سندات الخزانة

واصلت بيتكوين مسارها الهبوطي يوم الخميس، واستقرت عند 78,299 دولارًا، مع بقاء المستثمرين حذرين وسط تضافر حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع عوائد السندات، والمخاوف المتعلقة بمراكز تجارة الفائدة بالين الياباني.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الخبر هبوطي على BTCUSD في الأجل القصير، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن عدة قوى كلية تعزز بعضها بعضًا، وليس إلى تدهور خاص ببيتكوين.

تتمثل قناة الانتقال الرئيسية في مزيج ارتفاع أسعار النفط، وصعود عوائد سندات الخزانة، وتراجع السيولة. ويزيد التحرك المُبلغ عنه لتجاوز خام برنت مستوى 101 دولار من مخاطر بقاء توقعات التضخم مرتفعة، ما قد يحد من توقعات التيسير النقدي. وفي الوقت نفسه، يؤدي بلوغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في ثلاث سنوات إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل عالي الحساسية للمخاطر ولا يدر عائدًا مثل بيتكوين. ويدعم ذلك الدولار والتمركز الدفاعي في أدوات الدخل الثابت على حساب التعرض للعملات المشفرة المضاربية.

يضيف التصعيد الجيوسياسي المرتبط بإيران دفعة نحو العزوف عن المخاطرة، لكن من المرجح أن يعتمد تأثيره على بيتكوين على كيفية تصنيف الأسواق لهذه الصدمة. فإذا أدى أساسًا إلى مخاوف تضخمية مدفوعة بالطاقة، فستكون BTC عرضة للضغط من خلال ارتفاع توقعات أسعار الفائدة. كما أن التدهور المستمر في شهية المخاطرة العالمية قد يضغط على سوق العملات المشفرة إلى جانب الأسهم وغيرها من المراكز ذات الرافعة المالية. وعلى العكس، إذا فسّر المستثمرون الصراع باعتباره محفزًا لتآكل قيمة العملات أو لتزايد المخاوف بشأن ضوابط رأس المال، فقد تستعيد بيتكوين لاحقًا طلبًا باعتبارها ملاذًا آمنًا أو أداة نقدية بديلة؛ إلا أن هذا التفسير لا يهيمن بعد على حركة الأسعار المُبلغ عنها.

وتكتسب المخاطر المرتبطة بالين أهمية خاصة بالنسبة للسيولة. فقد يدفع ارتفاع قيمة الين المستثمرين إلى تقليص مراكز تجارة الفائدة المُعززة بالرافعة المالية، وقد يؤدي فك هذه المراكز بسرعة إلى خفض الرافعة عبر مختلف فئات الأصول. وتجعل السيولة المرتفعة لبيتكوين وتداولها على مدار 24 ساعة منها مصدرًا محتملًا للأموال خلال هذه العملية، ما يزيد التقلبات الهبوطية حتى لو كانت حركة الين الأساسية غير مرتبطة بالعملات المشفرة. كما تضيف توقعات احتمال رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في 28 سبتمبر محفزًا استشرافيًا لهذا الخطر.

ويشير المقال أيضًا إلى أن كبار حائزي بيتكوين لم يقلصوا حيازاتهم بشكل ملموس، ما يعني أن الضغط الحالي قد يعكس خفضًا هامشيًا للمخاطر وضعفًا في الطلب الفوري، بدلًا من استسلام واسع النطاق. وهذا يخلق صورة مختلطة على المدى المتوسط: فقد تحد أرصدة الحيتان المستقرة من البيع القسري، لكن غياب الطلب الفوري القوي يترك BTC عرضة للضغط إذا واصلت العوائد أو النفط أو الين التحرك ضد الأصول عالية المخاطر.

انحياز السوق:

هبوطي على المدى الفوري، لكنه مشروط وليس هيكليًا. ويزداد السيناريو الهبوطي قوة إذا تجاوزت بيانات التضخم الأمريكية التوقعات، أو واصلت عوائد سندات الخزانة الارتفاع، أو اتخذ الاحتياطي الفيدرالي نبرة أقل تيسيرًا، أو جرى فك مراكز البيع على الين بسرعة. ويتطلب التفسير الأكثر إيجابية تراجع التوترات الجيوسياسية، وانخفاض أسعار الطاقة والعوائد، وتجدد الطلب الفوري. وينبغي للمتداولين مراقبة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، وتوجيهات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وعائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وخام برنت، وزوج USD/JPY، وأي أدلة على تصفية تجارة فائدة الين، وما إذا كانت BTC قادرة على استعادة عتبة الإغلاق الأسبوعي عند 83,000 دولار المذكورة في المقال.

المصدر: Blockonomi
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.