المصدر: Reuters وكالة أنباء
قبل 2 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
مصنّعو رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين يرفعون الأسعار مع تفاقم نقص الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي

مصنّعو رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين يرفعون الأسعار مع تفاقم نقص الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي

قال ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر إن مصنّعي رقائق الذكاء الاصطناعي الصينيين، ومن بينهم هواوي تكنولوجيز [RIC:RIC:HWT.UL] وكامبريكون، رفعوا بشكل حاد أسعار معالجات الذكاء الاصطناعي الحالية والجيل المقبل، مع تسبب الارتفاع الحاد في تكاليف الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي في الضغط على الجهود الرامية إلى بناء بدائل محلية لرقائق إنفيديا.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: مختلط، مع ميل إيجابي على المدى القريب لمورّدي الذاكرة، لكن مع تداعيات سلبية على اقتصاديات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي في الصين.

تشير زيادات الأسعار إلى أن HBM ــ وليس تصميم المسرّعات أو طاقة المسابك وحدهما ــ يتحول إلى قيد ملزم أمام انتشار رقائق الذكاء الاصطناعي المحلية في الصين. ومن شأن ارتفاع تكاليف المكونات أن يدعم قوة التسعير وهوامش الربح لدى منتجي الذاكرة، ولا سيما SK Hynix وSamsung Electronics وMicron، شريطة أن يتمكنوا من زيادة إنتاج HBM من دون زعزعة استقرار إمدادات DRAM التقليدية. وقد ارتبط تحويل سعة الذاكرة مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي بالفعل بتشدد الإمدادات عبر فئات الذاكرة الأخرى.

بالنسبة إلى Huawei وCambricon وغيرهما من مطوري المسرّعات الصينيين، يتمثل الأثر الفوري في انكماش الهوامش، وارتفاع أسعار الأنظمة، وزيادة خطر تأجيل عملاء مراكز البيانات لعمليات النشر. ويضعف ذلك، عند الهامش، مبررات الاستثمار في بناء عتاد الذكاء الاصطناعي المحلي في الصين، حتى إذا امتصت المشتريات الحكومية أو المشترون الاستراتيجيون جزءاً من التكلفة. كما يشير إلى أن الاستبدال المحلي غير مكتمل: فقد تتمكن الصين من تصميم معالجات تنافسية، لكنها لا تزال عرضة للاختناقات في الذاكرة المتقدمة والتغليف.

وقد يكون الخبر إيجابياً بالنسبة إلى Nvidia من الناحية النسبية. فإذا أصبحت البدائل الصينية أكثر تكلفة قبل أن تضاهي أداء Nvidia وكفاءتها ومنظومتها البرمجية، فإن فجوة الأسعار التي تدعم الاستبدال ستتقلص. غير أن هذا لا يمثل صعوداً مؤكداً لسهم Nvidia: فقد يشجع التسعير الصيني الأقوى بكين أيضاً على تسريع الدعم، وإعطاء الأولوية لسلاسل الإمداد المحلية، وفرض قيود إضافية على عتاد الذكاء الاصطناعي الأجنبي.

أما بالنسبة إلى أسهم شركات أشباه الموصلات الصينية، فالتأثير مختلط. فقد يستفيد منتجو الذاكرة والمورّدون في المراحل الأولية من قوة التسعير، في حين تواجه شركات رقائق الذكاء الاصطناعي عديمة المصانع ومشغلو مراكز البيانات تكاليف مدخلات أعلى. وقد يتعرض قطاع التكنولوجيا الصيني الأوسع أيضاً للضغط إذا أدت المسرّعات الباهظة إلى إبطاء توسع قدرة الذكاء الاصطناعي أو خفض العوائد المتوقعة من الاستثمار في مراكز البيانات.

الآثار الكلية وعبر فئات الأصول:

يعزز هذا التطور خطر استمرار دورة تضخم عتاد الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة. وقد يؤدي النقص المستمر في HBM إلى رفع توقعات الإنفاق الرأسمالي في قطاع أشباه الموصلات ودعم أسهم شركات الذاكرة الآسيوية، لكنه قد يرفع أيضاً تكاليف الخوادم والبنية التحتية السحابية والإلكترونيات الاستهلاكية. ولذلك فهو تضخمي بدرجة طفيفة بالنسبة إلى سلاسل إمداد التكنولوجيا، رغم أنه من غير المرجح أن يغير وحده توقعات سياسات البنوك المركزية الكبرى.

المخاطر الرئيسية أمام التفسير الأولي:

قد تعكس الأسعار تشوهات مؤقتة في المشتريات، أو بناء مخزونات استراتيجية، أو مشتريات موجهة من الدولة، بدلاً من ندرة مستدامة. وعلى العكس، إذا ظل HBM الصيني متأخراً بشكل ملموس عن المنتجات الرائدة ــ كما أشارت تقارير سابقة ــ فقد يستمر عيب التكلفة عبر عدة أجيال من المنتجات.

ينبغي للمتداولين مراقبة أسعار عقود HBM وتخصيصات التسليم، وتوجيهات Micron وSamsung وSK Hynix، واستجابات الصين المتعلقة بالدعم أو سياسات المشتريات، وما إذا كانت Huawei أو Cambricon ستمرران الزيادات إلى العملاء. ومن شأن الأدلة على تأجيل مشاريع مراكز البيانات الصينية أن تعزز التفسير المتشائم لأسهم رقائق الذكاء الاصطناعي المحلية؛ في حين أن الزيادات المستمرة في أسعار الذاكرة مع ثبات الطلب على الذكاء الاصطناعي ستصب في مصلحة قطاع الذاكرة العالمي.

المصدر: Reuters
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.