المصدر: Bloomberg Markets and Finance وكالة أنباء
قبل 2 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
أسعار النفط تقترب أكثر من 100 دولار بعد هجمات أمريكية على ناقلات إيرانية

أسعار النفط تقترب أكثر من 100 دولار بعد هجمات أمريكية على ناقلات إيرانية

قالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية دمّرت يوم الثلاثاء خمس ناقلات إيرانية كانت تحمل النفط الخام، بعد محاولتين خلال يومين لاستهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية. واقترب سعر خام برنت من 100 دولار للبرميل بعد أن قصفت الولايات المتحدة ناقلات إيرانية قرب مركز تصدير النفط في جزيرة خرج وفي خليج عُمان.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

إن التصعيد المُبلغ عنه بين الولايات المتحدة وإيران إيجابي للنفط الخام على المدى القريب، ويرجع ذلك أساساً إلى أنه يزيد المخاطر المتصوَّرة لحدوث مزيد من الاضطرابات حول البنية التحتية للصادرات الإيرانية وطرق الشحن في الخليج. وقد يكون الفقد الفوري لخمس ناقلات صغيراً نسبياً من حيث إمدادات السوق العالمية، لكن من المرجح أن يسعّر السوق احتمال وقوع هجمات لاحقة، وتشدد التأمين البحري، وتغيير مسارات السفن، وانخفاض الصادرات الإيرانية. ويمكن لعلاوة المخاطر الجيوسياسية هذه أن ترفع أسعار برنت وWTI والمنتجات المكررة وتكاليف الشحن، مع حساسية برنت بشكل خاص لاضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط.

تتمثل آلية السوق الرئيسية في المخاطر التي تهدد التدفقات المستقبلية، وليس الفقد المادي للناقلات وحده. وتُعد جزيرة خرج مركزاً رئيسياً للصادرات الإيرانية، بينما تثير الهجمات في خليج عُمان أو بالقرب منه مخاوف بشأن أمن الطرق المؤدية إلى مضيق هرمز. وأي تهديد موثوق لاستمرار المرور عبر المضيق سيؤدي إلى استجابة أكبر بكثير في سوق النفط مقارنة بانقطاع مؤقت في شحنات منفردة.

الآثار المحتملة بين فئات الأصول:

  • أسهم الطاقة: قد تستفيد شركات النفط الكبرى المتكاملة وشركات الاستكشاف والإنتاج وشركات خدمات حقول النفط من ارتفاع الأسعار المحققة. أما شركات الطيران والنقل ومنتجو المواد الكيميائية وغيرهم من كبار مستخدمي الوقود، فسيواجهون ضغوطاً على هوامش الربح.
  • العملات: قد يتلقى الدولار الأمريكي دعماً من الإقبال على أصول الملاذ الآمن، إلا أن الارتفاع الحاد في توقعات التضخم الأمريكي أو المخاوف بشأن النمو قد يعقد هذه الاستجابة. وتُعد عملات الأسواق الناشئة المستوردة للنفط أكثر عرضة للخطر من عملات الدول المصدرة للطاقة.
  • أسعار الفائدة والتضخم: يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة مخاطر التضخم العام، وقد يؤخر توقعات التيسير النقدي، لا سيما إذا أصبحت الحركة مستمرة أو امتدت إلى أسعار البنزين والديزل وتكاليف الشحن. وسيكون الارتفاع المؤقت أقل أهمية للبنوك المركزية من وجود أدلة على انتقال أثره إلى التضخم الأوسع نطاقاً.
  • معنويات المخاطرة: إن اجتماع التصعيد العسكري مع ارتفاع تكاليف الطاقة سلبي للأسهم العالمية والأصول الحساسة للائتمان. وقد يستفيد الذهب وأسهم شركات الدفاع من الطلب على الملاذات الآمنة ومن زيادة الإنفاق الأمني.

وتتعزز الرؤية الصعودية للنفط إذا ردت إيران باستهداف مزيد من السفن التجارية أو الأصول الأمريكية أو منشآت الطاقة الإقليمية؛ أو إذا تأخرت حركة الناقلات؛ أو إذا تشدد إنفاذ العقوبات. أما السيناريو الهبوطي أو سيناريو الانعكاس فيتمثل في بقاء الهجمات محدودة، واستمرار الشحن بصورة طبيعية، وتمكن الموردين البديلين من تعويض البراميل الإيرانية المفقودة، أو نجاح القنوات الدبلوماسية سريعاً في خفض علاوة المخاطر. وفي هذا السيناريو، قد يتخلى الخام عن جزء كبير من العلاوة الجيوسياسية الأولية، حتى مع استمرار الفقد المادي الأساسي.

ينبغي للمتداولين مراقبة الأضرار المؤكدة التي لحقت بمحطات التصدير، ومغادرات الناقلات وتكاليف التأمين، وحركة السفن عبر مضيق هرمز، والردود الرسمية الأمريكية والإيرانية، وإعلانات العقوبات، وهوامش التكرير، وما إذا كانت حركة النفط مصحوبة بقوة مستمرة في أسواق البنزين والديزل والشحن. وستعتمد استدامة استجابة الأسعار بدرجة أقل على خسائر الناقلات المبلغ عنها، وبدرجة أكبر على ما إذا كان الحادث سيتحول إلى اضطراب أوسع نطاقاً في صادرات المنطقة وحركة الشحن.

المصدر: Bloomberg Markets and Finance
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.