المصدر: Cointelegraph وكالة أنباء
قبل 4 أسبوع•
العملات الرقمية أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
تدفقات الأموال من وإلى صناديق بيتكوين تُظهر أن المستثمرين يتداولون بناءً على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، لا أنهم يخرجون من السوق: كوين شيرز

تدفقات الأموال من وإلى صناديق بيتكوين تُظهر أن المستثمرين يتداولون بناءً على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، لا أنهم يخرجون من السوق: كوين شيرز

يتزامن عجز بيتكوين عن اختراق مستوى 80,000 دولار مع تسعير الأسواق لاحتمال متزايد لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ما يعيد الظروف النقدية إلى دائرة الضوء.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: مختلط؛ حساسية هبوطية لأسعار الفائدة على المدى القريب، مع بقاء الطلب الأساسي بنّاءً.

تتمثل الإشارة الرئيسية في أن تدفقات صناديق العملات المشفرة تبدو متفاعلة مع التغيرات في المسار المتوقع لأسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، بدلاً من أن تشير إلى خروج واسع النطاق من الأصول الرقمية. فقد ورد أن نحو 100 مليون دولار خرجت من منتجات الاستثمار في الأصول الرقمية بعد تعليقات متشددة بشأن التضخم، لكن التدفقات تعافت لاحقاً إلى نحو 1 مليار دولار بعد توجيهات أكثر ميلاً إلى التيسير من محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر. ويشير ذلك إلى أن المستثمرين يعدّلون مراكزهم استناداً إلى توقعات السياسة النقدية، وليس إلى أنهم تخلوا عن فئة الأصول بشكل هيكلي.

بالنسبة إلى BTCUSD، لا يزال الميل الفوري عرضة للضعف، في ظل تسعير الأسواق لاحتمال يقارب 60% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 16 سبتمبر. ويمكن لسعر الفائدة المتوقع الأعلى أن يدعم عوائد سندات الخزانة والدولار الأمريكي، ويرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالبيتكوين غير المدرة للعائد، ويشدد السيولة المتاحة للأصول المضاربية. وهذا يساعد في تفسير سبب تصرف منطقة 80,000 دولار كسقف حساس لعوامل الاقتصاد الكلي، بدلاً من كونها مجرد نقطة مقاومة فنية.

أما التفسير على المدى المتوسط فهو أكثر إيجابية. ويشير انعكاس تدفقات الصناديق إلى أن المستثمرين قد يستخدمون إعادة تسعير السياسة النقدية لتداول انكشافهم، بدلاً من الخروج من فئة الأصول. وإذا ضعفت بيانات التضخم المقبلة بما يكفي لخفض توقعات رفع الفائدة، فقد يؤدي التموضع نفسه إلى استجابة صعودية سريعة من خلال انخفاض العوائد، وتحسن توقعات السيولة، وتجدد الطلب على منتجات الاستثمار في العملات المشفرة.

وهناك أيضاً عامل محتمل لموازنة السيولة يتمثل في خطة وزارة الخزانة الأمريكية لزيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار لكل عملية، والمقرر تنفيذها من 9 سبتمبر حتى 4 نوفمبر. وإذا أدى البرنامج إلى تحسين سيولة السوق أو تقليل الضغوط في أجزاء من منحنى العائد، فقد يدعم الأصول عالية المخاطر، رغم أن تأثيره قد يظل ثانوياً مقارنة بإشارة سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

الانعكاس على التداول:

من الأفضل وصف الخبر بأنه هبوطي أو مقيّد للنطاق السعري لـ BTCUSD على المدى القصير، لكنه لا يمثل استسلاماً أساسياً. ويتمثل الخطر الرئيسي على التفسير الصعودي في تأكيد استمرار التضخم ورفع الفائدة في سبتمبر؛ أما المحفز الرئيسي للصعود فهو صدور بيانات تضخم أكثر ليونة تؤدي إلى عكس تسعير رفع الفائدة بشكل ملموس.

ينبغي للمتداولين مراقبة إصدارات بيانات التضخم الأمريكية، وتواصل الاحتياطي الفيدرالي، وعوائد سندات الخزانة، وقوة الدولار، وبيانات تدفقات صناديق العملات المشفرة اللاحقة، وما إذا كانت التدفقات ستظل متماسكة خلال فترات تجدد إعادة التسعير المتشددة. وسيؤدي التدهور المستمر في التدفقات إلى إضعاف فرضية «التداول وفق مسار أسعار الفائدة»؛ بينما ستشير التدفقات الداخلة المستمرة رغم توقعات ارتفاع أسعار الفائدة إلى طلب هيكلي أقوى.

المصدر: Cointelegraph
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.