المصدر: CryptoSlate وكالة أنباء
قبل شهر واحد•
العملات الرقمية أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
انخفضت التدفقات إلى صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة بنسبة 76% مع اقتراب عطلة عيد العمال، ولم تستقطب أموالًا جديدة سوى BlackRock وFidelity

انخفضت التدفقات إلى صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة بنسبة 76% مع اقتراب عطلة عيد العمال، ولم تستقطب أموالًا جديدة سوى BlackRock وFidelity

سجّلت سبعة صناديق تدفقات إيجابية يوم الخميس، لكن IBIT وFBTC وحدهما حققا ذلك في 4 سبتمبر، قبيل إغلاق البورصات الأمريكية يوم الاثنين.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: صعودي بشكل طفيف بالنسبة إلى BTCUSD، لكن مع تراجع اتساع المشاركة وقناعة محدودة.

ظل صافي التدفقات الداخلة البالغ 174.6 مليون دولار يوم الجمعة، 4 سبتمبر، داعمًا لبيتكوين، لكن الانخفاض بنسبة 76.1% مقارنةً بـ730.8 مليون دولار في الجلسة السابقة، إلى جانب تركز التدفقات في صندوق IBIT التابع لـBlackRock وصندوق FBTC التابع لـFidelity فقط، يشيران إلى تضيق قاعدة الطلب. وهذا أقل إيجابية من عمليات الشراء واسعة النطاق عبر صناديق متعددة، لأنه يشير إلى أن الطلب المؤسسي قد يكون بصدد التباطؤ أو التركز في أكبر المنتجات وأكثرها سيولة.

ويقلل غياب صافي التدفقات الخارجة من الصناديق العشرة الأخرى من الدلالة الهبوطية للبيانات؛ إذ تشير الأرقام إلى ضعف التخصيصات الجديدة بدلًا من عمليات الاسترداد النشطة لصناديق ETF. ومع ذلك، فإن تسجيل تدفقات صفرية لا يستبعد وجود نشاط تداول، ولذلك لا ينبغي تفسير هذه الأرقام باعتبارها مقياسًا كاملًا لمشاركة المستثمرين.

بالنسبة إلى BTCUSD، فإن التفسير الفوري هو أنه داعم لكنه هش. وقد يوفر استمرار إنشاء وحدات جديدة في IBIT وFBTC طلبًا في السوق الفورية، بينما يحد الانخفاض الحاد في إجمالي التدفقات من قوة هذا الدعم. كما يُرجح أن يؤدي إغلاق الأسواق بمناسبة يوم العمال يوم الاثنين، 7 سبتمبر، إلى تقليص توافر قناة رئيسية للشراء المؤسسي، من دون إيقاف تداول بيتكوين على مدار 24 ساعة؛ ما قد يجعل BTC أكثر عرضة لسيولة أضعف وتقلبات قصيرة الأجل.

ويتمثل الاختبار الرئيسي في أول جلسة كاملة لصناديق ETF الأمريكية يوم الثلاثاء، 8 سبتمبر. ومن شأن انتعاش إجمالي التدفقات الداخلة، مصحوبًا بعودة مشاركة صناديق مثل BITB وARKB وGBTC أو غيرها من المنتجات، أن يشير إلى أن تباطؤ يوم الجمعة كان مرتبطًا إلى حد كبير بالعطلة. أما استمرار الاعتماد على IBIT وFBTC فقط، أو تحول التدفقات نحو صافي الخروج، فسيرفع خطر فقدان الطلب المدفوع بصناديق ETF لزخمه، وسيضعف الحالة الصعودية على المدى المتوسط.

ينبغي للمتداولين مراقبة اتساع مشاركة الصناديق يوم الثلاثاء، وإجمالي عمليات إنشاء الوحدات والاسترداد، وسيولة السوق الفورية بعد العطلة، وما إذا كانت بيتكوين ستحافظ على مكاسبها من دون استمرار تسارع تدفقات صناديق ETF. الإشارة الأولية ليست هبوطية بشكل صريح، لكنها تحذر من اعتبار تدفقات يوم الجمعة تأكيدًا على اتجاه واسع للتراكم المؤسسي.

المصدر: CryptoSlate
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.