المصدر: Action Forex وكالة أنباء
قبل 2 أسبوع
فوركس أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
AUD/NZD: ارتفاعات جديدة على الجانبين، لكن أحد الرسمين البيانيين لا يزال مترددًا

AUD/NZD: ارتفاعات جديدة على الجانبين، لكن أحد الرسمين البيانيين لا يزال مترددًا

يدخل الدولار الأسترالي هذا الأسبوع مدعومًا بنبرة متشددة حقيقية، بعدما جاءت قراءة الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا في الربع الثاني أعلى بكثير من المتوقع، ما دفع الاحتمال الضمني في السوق لرفع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) أسعار الفائدة في سبتمبر من 48% إلى 57%، في حين أصبحت خطوة الرفع في نوفمبر مسعّرة بأكثر من كامل قيمتها الآن. وكان مجلس الإدارة برئاسة المحافظ بولوك قد أشار بالفعل إلى مخاطر صعودية على التضخم مرتبطة بتكاليف الطاقة المدفوعة بالتطورات في الشرق الأوسط، كما أن ارتفاع عوائد السندات الأسترالية، التي لامست هذا الأسبوع أعلى مستوى لها منذ أبريل 2011، لا يؤدي إلا إلى تعزيز هذه الخلفية المتشددة.
الرموز ذات الصلة 1

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تُعد الأخبار داعمة للدولار الأسترالي بشكل أساسي، لكن الميزة النسبية أمام الدولار النيوزيلندي محدودة، لأن كلا البنكين المركزيين يتجهان نحو تشديد السياسة النقدية. ويتمثل الفارق الرئيسي في أن المسار المتوقع لبنك الاحتياطي الأسترالي RBA أصبح أكثر تشدداً، في حين تبدو الخطوات التالية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ مسعّرة إلى حد كبير في الأسواق. وهذا يخلق ميلاً محتملاً على المدى القريب نحو تفوق أداء الدولار الأسترالي، ولا سيما إذا واصلت البيانات الأسترالية فرض تعديلات صعودية على توقعات أسعار الفائدة.

وبالنسبة إلى AUD/USD، فإن النمو الأقوى في أستراليا، وارتفاع العوائد المحلية، وزيادة التوقعات برفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة، كلها تعزز جاذبية العملة من حيث العائد. وقد يتضخم هذا الأثر إذا ظلّت معنويات المخاطرة العالمية قوية، إذ إن الدولار الأسترالي يتأثر أيضاً بظروف أسواق الأسهم والطلب على السلع الأولية. ومع ذلك، فإن الارتفاع مشروط؛ فقد يكون فارق أسعار الفائدة منعكساً جزئياً بالفعل في تقييمات الدولار الأسترالي، في حين يمكن لقوة الدولار الأمريكي، أو ضعف الأسهم العالمية، أو المخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى الإضرار بالنمو الأسترالي، أن تعوّض التأثير المحلي المتشدد.

ويظهر التعبير الأكثر مباشرة عن ذلك في AUD/NZD. فقد ارتفع الزوج بقوة من مستوى 1.19633، ويتماسك بالقرب من منطقة ارتداد 1.22127 بعد فشله في اختراق المقاومة حول 1.22897. وسيشير الاختراق المستدام لخط الاتجاه الهابط قصير الأجل، ثم لمستوى 1.22897، إلى أن الأسواق تمنح مصداقية أكبر لمزيد من تشديد بنك الاحتياطي الأسترالي مقارنةً ببنك الاحتياطي النيوزيلندي. وعلى العكس، فإن الفشل في الحفاظ على مستوى 1.22127 وخط الاتجاه الصاعد سيُبقي الاتجاه الهابط الأوسع منذ أواخر يونيو قائماً، مع كشف منطقة 1.213–1.215، وربما منطقة الارتداد 1.203–1.209.

ويتمثل التفسير الصعودي الرئيسي في أن مفاجأة النمو الإيجابية في أستراليا تمنح بنك الاحتياطي الأسترالي مجالاً أكبر للتشديد، في حين تمنع مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة حدوث تحول مبكر في السياسة. أما التفسير الهبوطي أو المحايد فيتمثل في أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي رفع أسعار الفائدة مرتين بالفعل، وأن التضخم في نيوزيلندا لا يزال مرتفعاً، وأن السوق قد يرى أن مسار سياسته مقيد بما يكفي. وفي هذه الحالة، قد لا تكون أفضلية الدولار الأسترالي كبيرة بما يكفي لإحداث اختراق صعودي مستدام.

ينبغي للمتداولين مراقبة بيانات العمالة والتضخم الأسترالية، وتواصل بنك الاحتياطي الأسترالي، وفروق عوائد السندات لأجل عامين بين أستراليا ونيوزيلندا، ومؤشرات النمو والسلع في الصين، وما إذا كان زوج AUD/USD قادراً على الحفاظ على مكاسبه بدلاً من الاستفادة فقط من إعادة تسعير مؤقتة لأسعار الفائدة. ومن ثم، فإن وضع السوق الفوري إيجابي للدولار الأسترالي، لكنه ليس صعودياً بشكل حاسم، مع اعتماد التأكيد على استمرار ارتفاع العوائد الأسترالية وحدوث اختراق فني في AUD/NZD.

المصدر: Action Forex
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.