المصدر: CNBC وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
من المقرر أن يلتقي ترامب وشي في واشنطن. لماذا لدى بعض مراقبي الصين توقعات منخفضة؟

من المقرر أن يلتقي ترامب وشي في واشنطن. لماذا لدى بعض مراقبي الصين توقعات منخفضة؟

من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينغ الرئيس دونالد ترامب في واشنطن في سبتمبر. تأتي القمة بعد أن كشف وزير الخزانة سكوت بيسنت عن خطة لاستهداف «مُمكّني» إيران بعقوبات ثانوية.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

تأثير السوق: مختلط، مع عدم تماثل سلبي إذا فشلت القمة في تقديم تنازلات ملموسة.

قد يدعم الاجتماع نفسه في البداية رد فعل محدود يميل إلى الإقبال على المخاطر؛ إذ قد تسعّر الأسواق احتمالاً أقل لحدوث تصعيد فوري في الرسوم الجمركية أو القيود التكنولوجية أو العقوبات بين الولايات المتحدة والصين. وسيصب ذلك في مصلحة الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ، والقطاعات الصناعية، وأشباه الموصلات، والقطاعات الدورية العالمية، وربما العملات المرتبطة بالسلع الأساسية. وقد يرتفع اليوان offshore (USD/CNH) إذا فسّر المستثمرون القمة على أنها محاولة حقيقية لتحقيق استقرار العلاقات.

لكن انخفاض التوقعات يحد من نطاق أي ارتفاع مستدام. فإذا أسفرت القمة عن لغة دبلوماسية فقط، بدلاً من اتفاقات بشأن الرسوم الجمركية أو الضوابط التكنولوجية أو الوصول إلى الأسواق أو تجارة الطاقة، فقد يتلاشى أي تحرك ناتج عن الارتياح بسرعة. ويتمثل الخطر الرئيسي على السوق في أن يتحول الاجتماع إلى موعد نهائي لتجدد الضغوط، بدلاً من أن يكون إطاراً للتوصل إلى حل وسط.

ويكتسب الجانب الإيراني أهمية خاصة. فالعقوبات الثانوية الموجهة إلى الشركات أو البنوك أو شركات التأمين أو شركات الشحن التي تسهّل التجارة مع إيران قد تزيد مباشرة مخاطر الامتثال بالنسبة للكيانات الصينية. ومن شأن ذلك رفع احتمال حدوث مواجهة أخرى بين الولايات المتحدة والصين، ولا سيما إذا تأثرت مشتريات الصين من النفط الإيراني. وستكون قنوات انتقال الأثر الفورية المرجحة كما يلي:

  • USD/CNH: ضغوط صعودية إذا ارتفعت مخاطر العقوبات، إذ سيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على الدولار ورفع المخاوف بشأن التجارة الخارجية الصينية.
  • الأسهم الصينية: تشمل القطاعات المعرضة للخطر مستوردي الطاقة، والبنوك المنكشفة على المعاملات العابرة للحدود، والشحن، والشركات المعتمدة على التكنولوجيا الأمريكية أو التمويل الخارجي.
  • النفط: قد يتلقى دعماً صعودياً من خلال ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الإمدادات، رغم أن أي تدهور في توقعات النمو الصيني قد يعوّض جزءاً من هذا الأثر.
  • الذهب: سيحظى بالدعم إذا أدى تصعيد العقوبات إلى زيادة التحوط من المخاطر الجيوسياسية وتقليص الثقة في الاستقرار الدبلوماسي.
  • الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات: قد تواجه شركات التكنولوجيا والإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات والصناعة، ذات الانكشاف الكبير على الصين، ضغوطاً متجددة على تقييماتها إذا فشلت القمة.

ويتمثل التفسير الأكثر إيجابية في أن واشنطن قد تستخدم القمة للتفاوض بشأن تعاون الصين فيما يتعلق بإيران، مع الحد من نطاق القيود التجارية الإضافية. وقد يؤدي ذلك إلى تحسين استقرار سوق الطاقة وتقليص علاوة المخاطر في الأصول الآسيوية. أما التفسير المتشائم فهو أن تتحول العقوبات إلى أداة للمساومة، ما يجبر بكين على الاختيار بين الوصول إلى الطاقة الإيرانية وتقليل الاحتكاك مع واشنطن.

ومن المرجح أن يركّز السوق بدرجة أقل على الإعلان عن الاجتماع، وبدرجة أكبر على إشارات التفاوض قبل القمة والمخرجات الملموسة بعد الاجتماع: تمديد الرسوم الجمركية أو زيادتها، وتحديد الجهات الخاضعة للعقوبات، والتزامات الصين باستيراد الطاقة، وقيود تصدير التكنولوجيا، وأي لغة تتعلق بتايوان أو بضوابط سلاسل الإمداد. ومن دون اتفاقات قابلة للقياس، يُرجح أن يؤدي الحدث إلى تقلبات قصيرة الأجل أكثر من إحداث تغيير مستدام في علاوة المخاطر بين الولايات المتحدة والصين.

المصدر: CNBC
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.