
ترامب يريد معدلات فائدة أقل. لكن ذلك لن يمنع الاحتياطي الفيدرالي من رفع الفائدة.
تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي
ينطوي انعكاس ذلك على السوق على ميلٍ متشدد بالنسبة إلى الجزء الأمامي من منحنى أسعار الفائدة الأمريكية، رغم تفضيل الرئيس ترامب انخفاض تكاليف الاقتراض. وتتمثل المسألة الأساسية في أن الضغوط السياسية لم تغيّر، على الأقل حتى الآن، التوقعات بشأن إمكانية رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر؛ إذ تربط التغطية المتاحة في Barron’s هذا الخطر ببيانات سوق العمل القادمة وتقرير الوظائف المرتقب.
- عوائد سندات الخزانة الأمريكية: قد ترتفع عوائد السندات لأجل عامين والآجال الأخرى الحساسة للسياسة النقدية إذا زاد المتداولون من احتمال رفع الفائدة. وقد تتفاعل الآجال الأطول بصورة أقل مباشرة؛ ما قد يؤدي إلى تسطح المنحنى إذا فُسرت الزيادة على أنها استجابة لتضخم مستمر، أو إلى زيادة انحداره إذا ركزت الأسواق على الضعف الاقتصادي في نهاية المطاف.
- الدولار الأمريكي: قد يكون ذلك داعماً للدولار على المدى القصير، ولا سيما مقابل العملات منخفضة العائد، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة المتوقعة من الاحتياطي الفيدرالي يزيد العائد النسبي على الأصول المقومة بالدولار. وقد يضعف هذا الدعم إذا نُظر إلى الخلاف حول السياسة النقدية على أنه يهدد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
- الأسهم: التأثير مختلط. فقد تستفيد أسهم القطاع المالي من ارتفاع أسعار الفائدة القصيرة الأجل وتحسن هوامش صافي الفائدة، بينما تواجه أسهم التكنولوجيا والعقارات والمرافق الحساسة لأسعار الفائدة، إلى جانب الشركات ذات الرفع المالي المرتفع، ضغوطاً على التقييم والتمويل. وسيكون رفع الفائدة الناجم عن بيانات قوية للتضخم أو سوق العمل أكثر سلبية لأسهم النمو من رفع فائدة سبق أن قامت الأسواق بتسعيره بالكامل.
- الذهب والعملات المشفرة: ستكون التوقعات بارتفاع العوائد الحقيقية عموماً عاملاً معاكساً للذهب وللأصول المشفرة الحساسة للسيولة. غير أن المخاوف من التدخل السياسي في السياسة النقدية قد تخلق سردية منافسة تتمثل في الملاذ الآمن وتآكل قيمة العملة، مما يحد من رد الفعل الهبوطي.
- المعنويات الأوسع تجاه المخاطر: الرسالة الفورية هي أن الاحتياطي الفيدرالي قد يعطي الأولوية لولايته ومصداقيته على تفضيلات الرئيس. وقد يقلل ذلك من عدم اليقين بشأن الاستقلالية المؤسسية على المدى المتوسط، لكن تصاعد الصراع العلني بين ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش قد يرفع علاوة الأجل الأمريكية ويضغط على الأصول طويلة الأجل.
وعليه، فإن الانحياز الأولي هو ميلٌ متشدد لأسعار الفائدة القصيرة الأجل وإيجابي بدرجة محدودة للدولار، لكنه مختلط بالنسبة إلى الأسهم وسندات الخزانة طويلة الأجل. ولا تكفي هذه القصة، في حد ذاتها، لإرساء اتجاه مستدام؛ فالمحفزات الحاسمة هي بيانات التوظيف لشهر سبتمبر، وصدور بيانات التضخم، وتوجيهات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، واحتمالات رفع الفائدة التي تعكسها العقود الآجلة، وما إذا كانت لهجة ترامب ستصبح أكثر تصادمية. وقد يؤدي تقرير وظائف ضعيف إلى إحياء توقعات خفض الفائدة سريعاً، بينما ستعزز بيانات التوظيف أو التضخم القوية سيناريو رفع الفائدة.