المصدر: Seeking Alpha وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
الأسواق تتفق مع ترامب، لا مع وارش

الأسواق تتفق مع ترامب، لا مع وارش

رفعت كلمة وارش في جاكسون هول احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، لكن سوق السندات لا يزال غير مقتنع، ما يشير إلى تشكك في مصداقية الاحتياطي الفيدرالي. وتواصل عوائد السندات طويلة الأجل ارتفاعها، إذ بلغت عوائد السندات لأجل 10 سنوات 4.8%، فيما اقتربت عوائد السندات لأجل 30 عامًا من 5.28%، ما يدل على أن الأسواق تتوقع بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الإشارة الرئيسية في السوق هي صراع مصداقية السياسة: فقد رفعت الأسواق قصيرة الأجل احتمال رفع الفائدة في سبتمبر بعد تصريحات كيفن وارش في جاكسون هول، لكن استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل يشير إلى أن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن التضخم المستمر، أو المعروض المالي، أو التدخل السياسي في الاحتياطي الفيدرالي. وتشير المقالة إلى أن عائد السندات لأجل 10 سنوات يقترب من 4.8%، بينما يبلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً نحو 5.28%؛ وهي تركيبة تتوافق مع تركز الضغوط في الطرف الطويل من المنحنى، وليس مع إعادة تسعير متشددة بوضوح لمنحنى العائد بأكمله.

على المدى القريب، يُعد هذا سلبياً للأصول الحساسة للمدة. فارتفاع معدلات الخصم طويلة الأجل يرفع معدل العائد المطلوب للأسهم طويلة الأجل، ولا سيما شركات التكنولوجيا عالية النمو، وشركات الذكاء الاصطناعي، والشركات غير المربحة، وصناديق الاستثمار العقاري، وشركات المرافق، وغيرها من الأصول ذات التقييمات المرتفعة التي تقع تدفقاتها النقدية في المستقبل البعيد. وقد يظل مؤشر S&P 500 عرضة للضغوط حتى إذا كان رفع الفائدة في سبتمبر مسعّراً جزئياً بالفعل، لأن استمرار البيع في الطرف الطويل يشدد الأوضاع المالية بصورة مستقلة عن سعر الفائدة الأساسي.

أما تأثير ذلك على الدولار الأمريكي فهو مختلط. فارتفاع احتمال التشديد على المدى القريب يدعم الدولار من خلال اتساع فروق العائد في الطرف القصير من المنحنى. لكن إذا فسّر المستثمرون ارتفاع العوائد طويلة الأجل على أنه تعويض عن مخاطر التضخم، أو إصدار الديون، أو تراجع استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، فقد لا يحصل الدولار على الفائدة الكاملة المعتادة من ارتفاع أسعار الفائدة. وينشأ عن ذلك مزيج يحتمل أن يكون غير مستقر: ارتفاع عوائد سندات الخزانة من دون زيادة متناسبة في الثقة بالدولار.

بالنسبة إلى الذهب، ينبغي أن يكون رد الفعل الأولي سلبياً إذا ارتفعت العوائد الحقيقية وتوقعت السوق سياسة أكثر تشدداً. لكن التفسير على المدى المتوسط يصبح أكثر إيجابية إذا عكس بيع السندات مخاوف بشأن الهيمنة المالية أو ضعف مصداقية البنك المركزي. وفي هذا السيناريو، يتحول الذهب إلى تحوط ضد استمرار التضخم ومخاطر المصداقية المؤسسية. وقد يتصرف البيتكوين بطريقة مماثلة، غير أن ارتباطه قصير الأجل بالسيولة وبشهية المخاطرة المضاربية يجعله أكثر تعرضاً لتشديد حاد في الأوضاع المالية.

ويتمثل التفسير الرئيسي الصعودي للأسهم في أن الضغوط السياسية والتغييرات المحتملة في تكوين الاحتياطي الفيدرالي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى سياسة أكثر تيسيراً وإعادة تضخيم أسعار الأصول. وهذه هي الأطروحة المطروحة في المصدر، والتي ترى أن التقلبات قد تستمر قبل ظهور مسار تيسير أطول أجلاً. أما التفسير الهبوطي فيتمثل في أن الأسواق تطالب بعلاوة مخاطر أعلى تحديداً لأنها تشك في انضباط السياسة مستقبلاً؛ وفي هذه الحالة، قد تظل العوائد الاسمية مرتفعة حتى مع ضعف النمو، بما يؤدي إلى بيئة تضخمية ركودية بدلاً من دورة تيسير داعمة.

ينبغي للمتداولين مراقبة شكل منحنى العائد، وتوقعات التضخم مقارنة بالعوائد الحقيقية، والطلب في مزادات سندات الخزانة، وبيانات سوق العمل، والاتصالات اللاحقة للاحتياطي الفيدرالي. وسيشير انخفاض العوائد طويلة الأجل بالتزامن مع استقرار توقعات التضخم إلى تجدد المخاوف بشأن النمو، كما سيدعم الأصول طويلة الأجل؛ بينما سيعزز استمرار البيع في الطرف الطويل رغم صدور بيانات اقتصادية أضعف تفسيرَ المخاطر المرتبطة بالمصداقية المالية والتضخم.

المصدر: Seeking Alpha
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.