المصدر: CNBC International TV وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
استمرار موجة بيع السندات، لكن بيسنت يتجاهل المخاوف

استمرار موجة بيع السندات، لكن بيسنت يتجاهل المخاوف

يقلل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من المخاوف مع تعمق موجة بيع السندات العالمية وبلوغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 20 شهرًا. وقد أذهل حضور وزير المالية الروسي قمة مجموعة العشرين في نورث كارولاينا المسؤولين الأوروبيين، لكن بيسنت يقول إنه لن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات حتى تنتهي الحرب في أوكرانيا.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الإشارة الفورية سلبية للسندات طويلة الأجل ومختلطة بالنسبة إلى الدولار. تشير تصريحات بيسنت إلى أن وزارة الخزانة مستعدة لإبطاء التحركات غير المنظمة، لكنها لا تستهدف مستوى توازنيًا أقل للعوائد طويلة الأجل. ويضعف ذلك احتمال أن تتمكن عمليات إعادة الشراء وحدها من عكس موجة البيع، لتظل العجوزات المالية، والإصدارات الكبيرة، ومخاطر التضخم، وعلاوات الأجل هي المحركات الرئيسية. ومن المقرر أن تبدأ عمليات إعادة الشراء المقترحة من جانب وزارة الخزانة في 9 سبتمبر، كما قال بيسنت إن حزمة أوسع من إجراءات الدمج المالي لا تزال قيد الإعداد.

تداعيات السوق:

  • سندات الخزانة الأمريكية: سلبية لقطاع السندات ذات آجال 10 إلى 30 عامًا إذا فسّر المستثمرون موقف بيسنت على أنه قبول بعوائد أعلى. ويتمثل الخطر الرئيسي في ألا تنجح التطمينات الرسمية في جذب طلب مستدام، ما يؤدي إلى منحنى عائد أكثر انحدارًا أو تقلبًا. وقد تحسن عمليات إعادة الشراء المخطط لها السيولة وتخفف الضغوط على الهامش، لكن حجمها لن يكون على الأرجح كافيًا لتعويض استمرار تمويل العجز إذا تأخرت الإجراءات المالية.
  • الأسهم: تشكل العوائد الحقيقية ومعدلات الخصم الأعلى رياحًا معاكسة لأسهم النمو ذات المدة الطويلة، ولا سيما أسهم التكنولوجيا والقطاعات الأخرى ذات التقييمات المرتفعة. وقد تستفيد البنوك والأسهم الدورية ذات التوجه القيمي من ارتفاع العوائد الاسمية إذا كان هذا التحرك يعكس نموًا اسميًا أقوى، وليس فقدان المصداقية المالية. إلا أن عمليات البيع غير المنظمة في سوق السندات ستنتقل على الأرجح إلى ظروف ائتمانية أكثر تشددًا وإلى ضعف الإقبال على المخاطرة في سوق الأسهم.
  • الدولار الأمريكي: قد تكون العلاقة الإيجابية المعتادة بين ارتفاع عوائد الخزانة والدولار أضعف في هذه الحالة. فإذا ارتفعت العوائد بسبب مخاوف مالية أو مؤسسية، وليس بسبب نمو أقوى، فقد يطالب المستثمرون الأجانب بتعويض أكبر من دون زيادة انكشافهم على الدولار. وأفادت DBS بأن تصريحات بيسنت أثقلت كاهل الدولار حتى مع قيام الأسواق بتسعير احتمال أعلى لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر.
  • الين الياباني وعملات آسيا: يرفع تفضيل بيسنت الصريح لين أقوى مخاطر التدخل حول USD/JPY، خصوصًا مع بقاء عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل مرتفعة. ويخلق ذلك مخاطر هبوطية على USD/JPY إذا أصبح تشديد السياسة اليابانية أو التدخل المنسق أكثر مصداقية.
  • أوروبا والجغرافيا السياسية: لا تؤدي مشاركة روسيا وغياب أي تخفيف قريب الأجل للعقوبات إلى تحسين علاوة المخاطر الجيوسياسية الأوروبية بشكل ملموس. وتحافظ القيود المستمرة على الضغط على التدفقات المالية المرتبطة بروسيا، في حين أن أي تصعيد يتعلق بإيران أو أوكرانيا أو نقل الطاقة قد يعزز المخاوف التضخمية ويزيد من تحديات أسواق السندات العالمية. وتشمل مناقشات مجموعة العشرين أيضًا التعريفات الجمركية، وأسعار الطاقة، والعجوزات المالية الكبيرة، ما يجعل خلفية السياسات شديدة الحساسية للمفاضلات بين النمو والتضخم.

التفسير المتفائل هو أن إشارة بيسنت إلى الدمج المالي في المستقبل ومكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تحسن في نهاية المطاف آفاق النمو مقارنة بالدين في الولايات المتحدة، وتخفض توقعات التضخم. أما التفسير المتشائم فهو أن الأسواق ستتعامل مع هذه الإجراءات باعتبارها غير مؤكدة، في حين تبقي آثار التعريفات الجمركية، وتكاليف الطاقة، والإنفاق الجيوسياسي مخاطر التضخم والإصدارات مرتفعة.

ينبغي للمتداولين مراقبة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة في 9 سبتمبر، وتفاصيل الحزمة المالية الموعودة ومصداقيتها، والطلب على مزادات السندات طويلة الأجل، وتوقعات التضخم، وبيانات التوظيف، وتوجيهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن سياسته في سبتمبر. وسيكون الارتفاع المستمر في العوائد طويلة الأجل المصحوب بضعف الدولار إشارة أكثر إثارة للقلق بشأن الثقة المالية من ارتفاع العوائد المصحوب ببيانات نمو أقوى.

المصدر: CNBC International TV
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.