المصدر: WSJ وكالة أنباء
قبل 3 أسبوع•
عام أهمية متوسطة محلل بالذكاء الاصطناعي
الغاز الطبيعي الأوروبي يواصل صعوده وسط شح الإمدادات وارتفاع الطلب

الغاز الطبيعي الأوروبي يواصل صعوده وسط شح الإمدادات وارتفاع الطلب

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات إثر التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بينما بلغت مخزونات الغاز الأوروبية 65.09% من سعتها.

تحليل السوق بالذكاء الاصطناعي

تحليل تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي

الخبر إيجابي لأسعار الغاز الطبيعي الأوروبي، ويبدو أن المحرك الرئيسي هو مشكلة هيكلية في إعادة ملء المخزونات، وليس مجرد علاوة مخاطر جيوسياسية مؤقتة. ارتفع سعر الغاز الهولندي TTF بنسبة 2.4% إلى 71.52 يورو/ميغاواط ساعة، بينما بلغت مخزونات أوروبا 65.09% من السعة، أي أقل بنحو 12 نقطة مئوية من المستوى المماثل في أغسطس 2025.

تداعيات السوق:

  • TTF والغاز الأوروبي: يؤدي الجمع بين القيود على الإمدادات القطرية، وارتفاع الطلب، وتباطؤ إعادة ملء المخزونات إلى زيادة احتمال استمرار قوة الأسعار خلال بقية موسم إعادة التخزين. وقد تظل السوق شديدة الحساسية تجاه أي اضطراب في إمدادات الغاز الطبيعي المسال، أو مشكلة في الشحن، أو مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.
  • أسواق الكهرباء الأوروبية: تؤدي أسعار الغاز المرتفعة إلى زيادة تكاليف التوليد الهامشية، ما يفرض ضغوطاً صعودية على أسعار الكهرباء بالجملة، وقد يزيد أيضاً التقلبات في عقود الكهرباء وتكاليف التحوط لدى شركات المرافق.
  • اليورو: يكون التأثير عموماً سلبياً على اليورو إذا أدت واردات الغاز الأعلى تكلفة إلى تدهور الميزان التجاري الأوروبي وإحياء المخاوف بشأن التضخم الناجم عن الطاقة. وقد يُعوَّض هذا الأثر جزئياً إذا أدى التوتر الجيوسياسي إلى زيادة الطلب على الأصول الأوروبية باعتبارها ملاذاً آمناً، أو إذا أدى ارتفاع التضخم إلى تأخير التيسير النقدي المتوقع.
  • الأسهم الأوروبية: تواجه القطاعات كثيفة استهلاك الغاز—مثل الكيماويات والمعادن والزجاج والورق والأسمدة وغيرها من المستخدمين الصناعيين—ضغوطاً على هوامش الربح. أما شركات المرافق فالصورة مختلطة: فقد تستفيد الشركات المتكاملة أو تلك المنكشفة على أنشطة التوليد، في حين قد تتضرر شركات التجزئة والشركات ذات التحوط غير الكافي.
  • التضخم وأسعار الفائدة: سيؤدي استمرار قوة أسعار الغاز إلى زيادة مخاطر تجدد تضخم الطاقة في أوروبا، ما يعقّد توقعات سياسة البنوك المركزية. وتزداد أهمية ذلك إذا انتقلت أسعار الغاز المرتفعة إلى الكهرباء والنقل والسلع الصناعية، بدلاً من بقائها محصورة في أسواق العقود الآجلة.
  • الغاز الطبيعي المسال الأمريكي والغاز العالمي: قد يؤدي استمرار الطلب الأوروبي إلى تحسين الجدوى الاقتصادية لصادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية، وتشديد المنافسة على الشحنات المرنة في آسيا، ولا سيما إذا قدم المشترون الأوروبيون عروضاً قوية لإعادة بناء المخزونات.

تعتمد الحالة الصعودية على استمرار ارتفاع الطلب ومحدودية الإمدادات الإضافية. أما الحجة المقابلة الهابطة فتتمثل في أن المخزونات لا تزال ممتلئة بأكثر من النصف، وأن اعتدال الاستهلاك، أو تحسن توافر الغاز الطبيعي المسال، أو تهدئة التصعيد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، قد يزيل جزءاً من العلاوة الجيوسياسية. وتشير إشارة المقال إلى أن الطلب هو المحرك الأكبر للسعر إلى أن حدوث انعكاس مستدام سيتطلب دليلاً على ضعف الطلب على إعادة التخزين أو تحسن الإمدادات بشكل ملموس، وليس مجرد عناوين إخبارية أكثر هدوءاً.

ينبغي للمتداولين مراقبة معدلات ضخ الغاز إلى المخزونات الأوروبية، ووصول شحنات الغاز الطبيعي المسال ومسارات الشحن، وتطورات الصادرات القطرية، والطلب المرتبط بالطقس، وهيكل منحنى العقود الآجلة لـTTF، وأسعار الكهرباء الأوروبية، وما إذا كانت الزيادات في أسعار الغاز بدأت تنتقل إلى توقعات التضخم وأسعار الفائدة.

المصدر: WSJ
زيارة المصدر
0 0 0
تعليق
التعليقات
0
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.